البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٥/٢٥٦ الصفحه ٥٣٤ : خراجنا ستين ألف درهم ، وأن تقروا بيدي
ما كان ملك الملوك كسرى أقطع جدّ أبي حيث قتل الحية التي أكلت الناس
الصفحه ٥٣٥ : أجنادين ، وكان بين الوقيعتين عشرون يوما
، وكان ذلك قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربعة أيام.
ولما كان
الصفحه ٥٥٥ :
فأعقب بعد
فترتها جموم
فلا وأبي مآب
لنأتينها
وإن كانت بها
عرب وروم
الصفحه ٥٦٣ : المورياني وزير أبي جعفر المنصور ، وقيل إنه مولاه اشتراه بالجزيرة
إذ كان يليها لأخيه أبي العباس ، ولأبي جعفر
الصفحه ٥٦٧ : والد الحسن بن أبي الحسن البصري ، وولد الحسن مملوكا ، ومات سنة عشر ومائة ،
ولم يشهد ابن سيرين جنازته لشي
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٥٦٩ : ملاصق لدار الامارة ، وباب جوفي ، ويليه داخل المدينة عين
تعرف بعين أبي السباع مجلوبة تحت الأرض من جبل
الصفحه ٥٧٢ : أمرني
أن أحملك على بعير مكان راحلتك فدونكه.
وقال الشاعر يمدح
عدي بن حاتم :
أبوك أب سباقة
الخير
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٥٨٣ :
الحكمين أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، ففارقوه ، والخبر مشهور.
نهر
تيرى (١) : من كور الأهواز
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ٦٠٥ :
والقلم ، وإليه تنسب الأبيات المشهورة :
أجبنا ورمحي
ناصري وحسامي
وعجزا وعزمي
قائدي
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ٦١٩ : عليهالسلام ملكة سبأ ، وكان اسمها يلمقة.
يمن
(٤) : بفتح أوله وثانيه ، موضع قريب من مكة ، قال ابن أبي
ربيعة
الصفحه ٦٦٠ : ـ ٥٥٧
العبرات ٤٢٣
عيساباذ ٤٢٣
عين اباغ ١٠
عين ابي السباع ٥٦٩
عين ابي نيزر ١١٢ ـ ١١٣
عين