البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٥/١٨١ الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٥٤ : بعيره وأخذ بزمامه وهو من ليف ثم دخل الماء بين يديه جمله حتى جاز الماء إلى
أصحاب أبي عبيدة رضياللهعنه
الصفحه ١٥٨ :
، وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر رضياللهعنه ، طيبها ثلاث من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم ودعون لها وحضر
الصفحه ١٧٨ : وبالجزر
وتعرف فيه من
أبيه شمائلا
ومن خاله ومن
يزيد ومن حجر
الجفار
الصفحه ١٩٧ : «أرى» لأنه يصفه وصف مشاهدة.
(٦) زيادة من ابن
جبير.
(٧) الرحلة :
الخانات.
(٨) من أبيات لابن
خروف
الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٦٠ : بين ثدييها من حرارتها ، فقامت الجارية فزعة حتى
دخلت على أبيها فقصّت عليه قصة الهجرس ، فقال جساس : ثائر
الصفحه ٢٧٠ : أيضا إن خالدا رضياللهعنه لم يسر تحت لواء أحد بعد أبي عبيدة رضياللهعنه ولزم حمص حتى توفي سنة إحدى
الصفحه ٢٨٣ : بقرطبة من البلاد الأندلسية ، بناها المنصور
بن أبي عامر لما استولى على دولة خليفته هشام ، قال ابن حيان
الصفحه ٢٨٦ : لهم ، وجهزه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء
الناس ، قال ابن أبي الطاهر : فجاءني يوما وقال لي
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق