البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١ الصفحه ١١٢ : ء ، ولهم الآبار التي يدخلها الماء من هذه القنوات ، وإنما
احتيج إلى هذه القنوات لكبر البلد وسعته ، وإلّا فهم
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ١١١ : والخريف. قال : وباعتدال الهواء وطيب الثرى وعذوبة
الماء حسنت أخلاق أهلها ونضرت وجوههم وانفتقت أذهانهم حتى
الصفحه ٢٩ : ،
وهو القائل (١) :
من ليس بالباكي
ولا المتباكي
لقبيح ما يأتي
فليس بزاكِ
الصفحه ٥١٢ : شاذروان بين قبتين مدرج على ستين درجة فيه فوارات للماء يدخل الماء إلى الفيوم
بوزن ، بقدر ما يكفيها سوا
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٢٠٥ :
فاحتمل النضيرة
فأعرس بها بعين التمر فلم تزل ليلتها تتضوّر وفرشها الخز محشو بالقز ، فالتمس
سابور ما كان
الصفحه ٥٣٦ : نفلا جاء به حتى يلقيه في القبض لا يستحل أن
يأخذ منه قليلا ولا كثيرا ، إلى أن كان من أمر دمشق ما كان
الصفحه ٦٩ : ، وهو من أكابر ملوكهم. وهذا
الإيوان هو الذي يقول فيه البحتري من قصيدة وصف في أولها القصر الأبيض فأجاد ما
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٢١٢ : :
فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقلنا لها : الكتاب ، قالت : ما معي كتاب
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع