البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨٢/١ الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٤٥٨ : ذراعا ، والعرض من الشرق إلى الغرب قبل الزيادة
مائة ذراع وخمس أذرع ، ثم زاد الحكم في طوله في القبلة مائة
الصفحه ١٦٢ : ء مشهورون فحاصروها الحصار
الشديد ، فدام عليها الحصار المتصل خمسة أشهر ، وقتل من الفريقين خلق عظيم ، فأرسل
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٠٥ : «السنن»
، توفي بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين.
وبسجستان قتلت
الخوارج معن بن زائدة فتكا به سنة اثنتين
الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة
الصفحه ٣٦٧ : ما بها من الضياع والمنازل.
وطول هذه الجزيرة
سبعة أيام وعرضها خمسة أيام ، وفتحت في سنة اثنتي عشرة
الصفحه ٣٨٨ : ومائة ، فخطّ بها سبعة وثمانين برجا
مستديرة ومربعة ، على كل برج عشرون شرفة ، وبين كل برجين ست وخمسون شرفة
الصفحه ٥١٨ : مدينة مالقة بالمدينة ، وهو خمس بلاطات
، ولها خمسة أبواب : بابان منها إلى البحر ، وباب شرقي يعرف بباب
الصفحه ٥٦٧ : المصنوعة بميافارقين لا نظير لها ولا
يعدلها مثلها صنعة.
وبينها وبين آمد
خمسة فراسخ ، وهي منيعة مسورة حصينة
الصفحه ٥٨٧ : الخمسة الأنهار منها فانها تصب وتجتمع في
بطيحة كبيرة ، والخمسة الأنهار الأخر تنزل أيضا من الجبل إلى بطيحة
الصفحه ٣٤ : عشرين سنة ، واتصلت مملكة الأشبان بعده إلى أن ملك منهم
الأندلس خمسة وخمسون ملكا ، ثم دخل عليهم من حجر
الصفحه ٣٨ :
وخمسين وثلاثمائة تغلّب العدوّ على أهل انطاكية ، وخيّروا أهلها بين المقام على
أداء الجزية أو الخروج إلى