البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١٠٦ الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٣٤٤ : رمية حجر ، فمن
هناك يجوزون لاستقاء الماء لشربهم ، وطول الجزيرة نحو ميل وأزيد ، والمدينة منها
في جهة
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ويلك لا يدخلك النار ، فقال له كريب : ما أكثر ما سمعت
منك هذه المقالة ، لا حاجة لنا فيها ، أقدم
الصفحه ٣٧٦ : القوم نياما ، ولهم اناء فيه ماء قد غطوا عليه بشيء ، فكشفت غطاءه وشربت ما
فيه ، ثم غطيت عليه كما كان
الصفحه ٣٩٥ : الوقيعة على أهل اشبيلية بفحص طلياطة ، فأغار
الروم الغربيون على تلك الجهة فغنموا ما وجدوا واستاقوا ما
الصفحه ٣٩٦ :
كثيرة للأول وقصور
وأقباء ، وكان فيها ماء مجلوب ، وبخارجها عين ماء طيب يسمونه برقال ، ويقال إنه
الصفحه ٤١٢ : صلىاللهعليهوسلم أقبح الردّ وقال له : عجبا لك ، يأبى قومك أن يتبعوك وتأتي
إلى محارب تدعوهم إلى ترك ما كان عليه
الصفحه ٤٣٠ : بمبعث النبي صلىاللهعليهوسلم ما هو مشهور في التواريخ. وقد ذكر المسعودي غمدان في
البيوت المعظمة
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٣٦ : ، وهي حفرة على قدر الصفحة بمقدار ما يدخل الإنسان فيها يديه ويملؤهما من ماء
هناك فيشرب أو يصنع به ما
الصفحه ٤٣٩ : ودجلة زيادة لم ير
مثلها ، واتسعت بثوق عظام حملت السكور والمسنّيات وطلب الماء الوهاد ، فجهد أبرويز
أن
الصفحه ٤٤٧ : وارمينية ، وهي مدينة حسنة جليلة عامرة ، وتغلب عليها الروم وعلى ما
جاورها مرّات واستنقذها المسلمون من أيديهم
الصفحه ٤٦٢ : المراكب الكبار والصغار ، وهي كثيرة الخصب
والرخاء المتتابع ، ولها إقليم يسمى الفندون (٣) وقليلا ما بوجد