البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٩١ الصفحه ١٩ : الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت : ليت شعري إلى ما نصير؟
فسمعت قائلا يقول : إلى رب كريم. وكان
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٣٩ :
ما قدمناه ، وهي الآن في يد الروم. ومن أنطاكية فر هرقل حين انهزمت جموعه وقتلت
باليرموك ، خرج منها حتى
الصفحه ٦٣ : عيّرت تميم بحب الطعام ، وقال الشاعر :
إذا ما مات ،
ميت من تميم
فسرّك أن يعيش
فجئ
الصفحه ٧٩ : (٢) ، والمهراج سمة لكل من ملكها ، يلحق لهب هذه الأطمة بأعنان
السماء لذهابها في الجو ويسمع لها كأشد ما يسمع من
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع
الصفحه ١١٨ :
قتلتموني ليفقدن ميراث رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالوا له : انظر ما تقول ، قال : إن كذبت فاقتلوني
الصفحه ١٨١ : إلى الأول في أعلاه جب للماء ثم يصعد إلى الجبل
الثالث وهو الذي استوت عليه السفينة ، وهناك حجر يقولون ان
الصفحه ٢١٩ : ، ثم قتل في ربيعة واليمن ما لا يحصى ، ثم قتل في الأعاجم وبيوت
الملك والدهاقنة ، وقتل في القضاة والفقها
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٢٨٩ :
والضيافات ، وجعلوا سماطا أقاموا فيه سوقا جلبوا إليها ما عندهم من سائر المرافق ،
وأذنوا للغزاة في دخول البلد
الصفحه ٢٩٦ : ، وصار ما بين برقة وزويلة للمسلمين. وبقرب زويلة قصر واجان ، وهو
قصر عظيم على رأس جبل في طرف المفازة ، وهو
الصفحه ٣٠١ : منفردة وكل قوم على حدتهم
على ما رسمت عليه أسواق بغداد ، واشخص إليه البناءون والنجارون والحدادون وغيرهم
الصفحه ٣٠٥ : اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ، ومخر المسلمون سجستان ما شاء الله ، ثم
انهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوه من
الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا