البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٧٦ الصفحه ٢٦٥ : ، وهي مدينة كبيرة عليها سوران ، وهذا الاسم لها صادق جدا ، فإن الله تعالى
فجر أرضها عيونا وأجراها ما
الصفحه ٣٠٣ : بالأمس وهو يظهر من
بر الأندلس لبياضه ، ومن غرائب ما في ذلك السور أن فيه شقة مستطيلة بأبراجها مبنية
بالزيت
الصفحه ٣١٦ : يدوم جريانه لأنهم إنما تأتيهم فضلته ، وكذلك نهر هراة ،
وليس لسرخس طواحين ماء إنما طحنهم بالدواب ، وتكون
الصفحه ٣٢٥ : الذي منع رذمير من طلب
من نجا من المسلمين أمية بن اسحاق ، خوفه الكمين ورغّبه في ما كان في عسكر
المسلمين
الصفحه ٣٧٥ :
حرف الضّاد
ضارج
(١) : ماء لبني عبس ، قال الطوسي : هو موضع باليمن ، وأنشد قول
امرئ القيس
الصفحه ٤٦٠ : من إنفاذه ، وأن
نكون جميعا ، قال : فو الله ان الراكب المنفرد لبخافها على نفسه ما يسكلها إلا
مغررا
الصفحه ٤٧١ : الجزائر وجلالتها ،
فقال لوزيره : في نفسي شهوة أحب بلوغها ـ وكان حدثا سفيها ـ فقال : ما هي؟ قال :
كنت أحب
الصفحه ٤٧٦ : حتى أتى به إلى قناة يخرج منها ماء المدينة فأدخل منها
الرجال ودخل معهم ، حتى أتى بهم العلج إلى باب
الصفحه ٥٠٩ : البحر الغربي المسمى بحر الظلمات ، وهو البحر الذي لا يعلم أحد ما
خلفه ، وفيه الجزائر الخالدات ، وهو الذي
الصفحه ٥٣١ : رائجة ، وهي ما بين واسط والبصرة.
وسميت (١) بالمذار لفساد تربتها ، والمذار : الفساد في الرائحة.
وكانت
الصفحه ٥٥٣ : على ما تحبون
ونحبّ ، وينقطع عنا وعنكم هذا القتال قبل أن تغشاكم جيوش الروم فتندموا ، فردّ
عمرو مع رسله
الصفحه ٥٨٧ : بينها في الزواريق ، فتكون الأرض كدرة بيضاء ويمكث
عليها ثلاثة أشهر ، فإذا نضب عنها الماء أخذ الحراثون في
الصفحه ٥٨٨ : وأكثر ضرره
في الماء ، ثم إن الله سبحانه وتعالى سلط عليه دابة من دواب النيل يقال لها اللشك
ترتقبه وترصده
الصفحه ٤ : ، فقالت لي : فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما
عقد السفهاء ، قال قلت : أجل ؛ فكتبت اليه كتابا
الصفحه ١٧ : مالا معلوما ، وكان المأمون فطنا
فقال : ارفعوا ما أنفقتم على فتح هذه الثلمة ، فوجدوه موازيا لما وجد من