البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/٤٦ الصفحه ٣٠٤ : : نعم ولا خير في الحياة
بعده ، قال : صدقت ، فأمر به فقتل ، ثم قال المختار : هذا بحسين بن علي وهذا بعلي
الصفحه ٣٠٧ : العطاء الجزيل ، فخرجوا يريدون
أبا يزيد ، ودارت الحرب بينهم ، وأثخن أبو يزيد بالجراح ، وقبض عليه حيا
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما
الصفحه ٣٢١ : من
كميت ومن ورد
وقال أيضا عبيدة
بن هلال منهم :
لعمري لقد بعنا
الحياة وعيشها
الصفحه ٣٢٤ :
ودواب بيتهم والآلة والحلي ، وإذا مات الرجل منهم أحرقت معه امرأته وهي بالحياة ،
وإن ماتت المرأة لم يحرق
الصفحه ٣٣٦ : الماء ، وطيرانه مع سطح الماء ، فان فارق الماء دقيقة مات ،
ولذلك لا يصاد حيّا لأنه إنما ينصب له هنالك
الصفحه ٣٥٠ :
من حياة ان كان
يغني بكاها
وشباب قد فات
الا تناسي
ه ونفس لم يبق
إلا شجاها
الصفحه ٣٥١ : الشمالي في
أربعمائة رجل من أصحابه يطلب عين الحياة ، فسار فيها ثمانية عشر يوما وبنى اثنتي
عشرة مدينة منها
الصفحه ٣٧٥ : الطريق ، وفقدوا الماء ثلاثا ، فجعل الرجل منهم
يأوي إلى فيء سمرة وطلحة آيسا من الحياة ، فبينما هم كذلك
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٣٥ : :
سقى الله
المراغة كلّ يوم
وحيّاها المساء
وفي الصّباح
أقمنا بينهم
زمنا وعشنا
الصفحه ٥٤٢ :
فلو ان هذا
الدهر أبقى صالحا
أبقى لنا حيا
أبا عثمان
وفيه يقول أبو
جعفر أيضا
الصفحه ٥٥٠ : بالسلامة قال لذلك الرجل : ما
أنا بما وهب الله تعالى لي من الحياة على يديك بأشد سرورا مني بما رأيت من هذا
الصفحه ٥٥٣ : أحدهم أحب من الحياة ، والتواضع أحب إليهم من الرفعة ، ليس لأحدهم في
الدنيا رغبة ، وإنما جلوسهم على التراب