البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٣١ الصفحه ٢٦٠ : الفريقين ما كان إلى أن صاروا إلى الموادعة. وكان جساس آخر من
قتل في حرب بكر وتغلب ، قاتل كليب ، فإن أخت جساس
الصفحه ٢٩٣ :
قريش نفر ، قال :
والأرض اذ ذاك مفاوز ، قال : فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز نفد (١) ما
الصفحه ٣٦١ : أن يغتذي إلا مما حمل
مع نفسه من كعك وسويق وغيرهما ، وقال : هذه بنية ما ترون من الغذاء فإن سمتموني
الصفحه ٤٠٩ : قوله :
تذكرت ما بين
العذيب وبارق
مجرّ عوالينا
ومجرى السوابق
وفي الخبر
الصفحه ٤٥٢ : الخدور مقصورة ، وبالجملة
فبقعته وارفة الظل ، آمنة الحرم والحلّ ، جنة لو نزع ما في صدور أهلها من الغل
الصفحه ٤٨٧ : الجامع ، فبات عقبة مغموما ، فرأى في المنام قائلا يقول له : خذ اللواء بيدك
فحيث ما سمعت التكبير فامش
الصفحه ٥٠٠ : : حوقل ، قال : ما يسرني انها في الخائط دونك ، عد إلى الحرب والا
والله ضربت عنقك ، فلحقوا بالوليد حتى
الصفحه ٥٢٣ : أكثر تلك النواحي كتانا ، ومنها يحمل ، وفيها
عيون سائحة وطواحن ماء.
مثوب
(٢) : موضع قريب من حضرموت
الصفحه ٥٢٨ : في الماء ، وتوخى المسلمون عيونهم ، فتولوا نحو البر والمسلمون
يشمّسون بهم خيولهم حتى ما يملكون منها
الصفحه ٥٦٠ : فأوصى إليه بوصية يزيد بن معاوية إياه وقال : والله يا برذعة
الحمار ما خلق الله تعالى خلقا أبغض إلي منك
الصفحه ٥٧٥ :
الحيرة وبين البحر الآن مسيرة أيام كثيرة ، ومن رأى النجف وأشرف عليه تبين ما
وصفنا.
وبالنجف (١) نزل خالد
الصفحه ١٥ :
الحبل المستطيل من
الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيرا ما تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ١٠٧ : بحيال جزيرة العرب فبنى ولم يبدأ بأول من المسجد فاختطوه ثم
رموا من حواليه كله باسهم ، واختطوا ما ورا
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما