البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/٣١ الصفحه ١٩٣ : الحسين بن
علي بن أبي طالب السجاد وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضياللهعنهم ، وفي وقعة الحرة
الصفحه ١٩٤ : حسان.
الحزورة
(٢) : موضع بمكة يلي
البيت بفناء دار أمّ هانئ بنت أبي طالب التي كانت عند الحناطين فدخلت
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ٢٥٥ : كفارا إلى مدة الحسن
بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فداخلتهم العلوية
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤٢٥ : مسلمون [وملكها]
فيما يذكر ، من ذرية صالح بن عبد الله بن الحسن [ابن الحسن] بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ٤٧٩ :
بالغايات طالبها
إلا إذا قرعت
فيها الظنابيب
للحرب جل مساعيه
وما تركت
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٥٠٢ : أبي طالب رضياللهعنه ، وفي ذلك الموضع ضربه عبد الرحمن بن ملجم الخارجي أخزاه
الله تعالى ، [ويقال] إن
الصفحه ٥٢٠ : المغرب ١ : ١١٥ حول أحداث العام ٢٥٥ ، وانظر كتاب
الأستاذ الطالبي : ٤٧٥ وما بعدها في دراسة الغزو الأغلبي
الصفحه ٥٢٥ : علي بن حسين
ابن علي بن أبي طالب ، وخرج في خلافة المعتمد والمهتدي بالله العباسي ، وكان الذي
طاوله في