البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/١٦ الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار
الصفحه ٣٨٨ :
عبيد القاسم بن سلام. وفيها دفن المامون ابن الرشيد وكان خرج غازيا ، فمرض بعين
البذندون فمات هناك ، فحمل
الصفحه ٤١٠ : لاقامة فريضتهم ، وعند محرابه قبر النبي صالح عليهالسلام ، وفي شرقي البلد العين المعروفة بعين البقر ، وهي
الصفحه ٤٢٢ : أنها تتكلم ، ذكر
أنها كانت ماشطة فرعون. وهذه المدينة كانت طاعة لوالد زلخا زوجة العزيز. وبعين شمس
مما
الصفحه ٤٥٩ : الجموع بعون
الله تعالى اشجاءك ، ولم ينزع الشجى أحد من الناس نزعك ، فلتهنئك أبا سليمان
النعمة والحظوة
الصفحه ٤٩٠ : مؤنث ، جبل بمكّة ، وهو
عرفة بعينها وهي كلها موقف إلا عرنة فليست من الحرم ، بينها وبين الحرم رمية حجر
الصفحه ٥٢٢ : ،
ويظهرون الجلد والاجتهاد لديه ، فلما عاينه الموحدون واقفا بمكانه ، مقبلا على
بهتانه ، قصدوا بعون الله لإطفا
الصفحه ٥٤١ : قحطبة في العام المقبل سنة اثنتين
وستين ومائة.
قالوا : وجيحان
مخرجه من عيون تعرف بعيون جيحان على
الصفحه ٥٨٥ : كان به ، ينزل إليها في
درج ، وليس بهذه المدينة أشجار ، وهناك عين تعرف بعين يونس ، ويأوي إلى المسجد
الصفحه ٥٩٩ : الراهب فاحتفر موضع ذلك البول وحمله حتى رماه في دجلة ، وذلك بعين الحجّاج ،
فقال : عليّ بالراهب ، فلما أتاه
الصفحه ١٥٤ : ويصغر عند الله تعالى ، فلم يزل عمر رضياللهعنه على الأمر الأول الذي كان عليه في حياة رسول الله
الصفحه ١٧١ :
ثم سألني عن حسّان
رضياللهعنه أحيّ هو ؛ قلت له
: نعم تركته حيّا ، فأمر لي بمال كثير وكسوة وأمر له
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٣٢٦ : ما
أجد ويأتني بالحيا ويهب لي ولدا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال