البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٤/١٢١ الصفحه ٣١٢ : سور تراب ، وفيها النخل ، ولا زيتون بها ،
والتوت بها كثير وبعض شجرتين ، غير أن العرب أتت على أكثرها
الصفحه ٣٣٠ : ء في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الأندلسي ،
ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصي
الصفحه ٣٣٥ :
حرف الشين
الشام
(١) : مهموز الألف ولا يهمز ، في الاقليم الخامس ، قيل سمي
شاما لشامات هناك حمر
الصفحه ٣٣٦ : ء ، ولباسهم ضيّق مفرّج كلباس الجليقيين ، ولا بدّ لكلّ واحد منهم
، شريفا كان أو وضيعا ، من طوق يكون عرضه قدر
الصفحه ٣٥٧ : شخوصا
وشجرا وعمارة ودواب ، ولا يعلم أن أحدا وصل إليها.
صرصر
(٢) : نهر يصب في دجلة تجري فيه السفن
الصفحه ٣٦٢ :
الأقطار مثل النوشادر عندهم ، وبصقلية نوشادر لا يعدل به ولا يدانيه ، وإليهم يصل
مسك التبت ومن عندهم يرفع
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى
الصفحه ٣٨٢ :
يتأملها عامة نهاره لم يسأم ذلك ولا ملّه لدقيق صنعتها وغريب حكمتها ، وهذه الصورة
موضوعة في بعض حمّامات
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٣٩٤ : من الغنم والبقر الشيء الكثير
الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ، ولا يوجد شيء من أبقاره وأغنامه
الصفحه ٣٩٥ : ، ولا غناء لديهم ولا
مدفع عندهم ، إذ كان الأمر قد أدبر ، ورونق الدولة قد تغير ، ومن نزلت به من الناس
الصفحه ٣٩٨ : عقبة لا يصعد لها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
اليوم لطولها ، ثم تسير مرحلتين في فحص التيه الذي تاه
الصفحه ٤٢٠ : أحد ، فلما
رأوا ذلك عرفوا أنه الموت فجدوا في القتال ، ودكت السيوف بيننا وبينهم ، ما فيهم
رمي بسهم ولا
الصفحه ٤٢٤ :
بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب ، ثمانية دنانير على كل رأس ،
ولا يعبر أحد من حاج
الصفحه ٤٣٧ :
لا طائشين ولا
جبن
غسلوا المذلة
عنهم
غسل الثياب من
الدرن
هدي