البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٤/١٠٦ الصفحه ١٣٣ : خيله بترنوط لم يبق لأهل السواد محلول ولا مربوط ـ أهل السواد أهل الساحل
ـ ، وفيها : ويل لأهل السواد من
الصفحه ١٣٩ : شاة ، وخرج
الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا لله عزوجل ، ولم ير يوم كان أكثر عتيقا وعتيقة ولا
الصفحه ١٦٠ :
منها يساير الداخل فيها ، وفيها قصب السكر ، وعلى النهر الذي يشق بين المدينتين
جسر معقود.
ولا تخلو
الصفحه ١٦١ : ، وحصر أهل البحيرة ستة أشهر
فنزلوا على حكمه على أن يؤمن صولا وأهله وثلثمائة ممن أحب ، ويقال خمسمائة ، ولا
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا
الصفحه ١٩٢ : لديه ولا ظل متوسدا برديه ، وقد اشتق من اسمه
هواؤه ، فلا يألف البرد ماؤه ، ولا تجد فيه مقيلا ، ولا تتنفس
الصفحه ١٩٨ :
حمص
: مدينة بالشام من
أوسع مدنها ، ولا يجوز فيها الصرف كما يجوز في هند (١) لأنه اسم أعجمي ، سميت
الصفحه ٢١٥ : الله لا يغزوهم
أبدا ولا يجوز حدودهم ، ونصب حجرا بينه وبين بلدهم جعله الحدّ الذي حلف عليه وأشهد
الله ومن
الصفحه ٢٣٤ : سمك كثير لا
عظم له ولا فلوس عليه ، ولها أربعة أبواب ، وفي وسطها جبل عال كالقبة (٣) ، وبنيانها بالحجارة
الصفحه ٢٥٥ : قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم الله عليك يا
ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا اؤتمن
الصفحه ٢٦٢ : ، وان الصبر من أسباب الظفر ، المنية ولا
الدنية ، واستقبال الأمر خير من استدباره ، والطعن في الثغر أكرم
الصفحه ٢٧١ : ولا أرق نسيما ولا أطيب تربة ، ويقال
إن من دخلها لم يزل ضاحكا مستبشرا مسرورا من غير سبب كالذي يحكى عن
الصفحه ٢٧٩ : لك ، فبعث معه نعيم من الليل خيلا عليها ابن أخته (٢) المنذر بن عمرو فأدخلهم المدينة ولا يشعر القوم
الصفحه ٣٠٥ : ء المغرب ، بينها وبين البحر خمس عشرة مرحلة ،
وهي على نهر يقال له زيز ، وليس بها عين ولا بئر ، وزرعهم الدخن
الصفحه ٣٠٧ : المطلقة ثلاثا ، وأسقط أيمان الحرج ، ولا يقيم الحد على المحدود إلا أبواه أو
جده أو قريبه ، وأمرهم بجهاد من