البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧/١ الصفحه ١١٠ : أرضاه تأتيه الميرة من
الفرات ودجلة والصراة. وكان أبو جعفر هذا وهو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله
بن
الصفحه ٢٥٧ : يقوتهم عدة أيام ظنا أن
العساكر الإسلامية لا تقوم لهم وأن القرى بأيديهم يأخذون منها ما شاءوا من الميرة
الصفحه ٣٥١ : .
وتفسير شيراز :
جوف الأسد ، سميت بذلك لأنها تجلب إليها الميرة من سائر البلاد ، ولا تخرج منها
الميرة البتة
الصفحه ٥٢ : وبين القلعة مسافة ، وهي على نظر واسع وعمل
كبير وعمارات عريضة وجبايات واسعة ، والسفن تقصدها للميرة ولها
الصفحه ٧٩ : ناحية فارّين من الفتن التي كانت إذ
ذاك شاملة فكانت أمنا لمن قصدها وحرما لمن لجأ إليها ، وكانت الميرة
الصفحه ٨٢ :
بالقدوم لغلظه ، وميرة البحرين تجلب إليها من فارس ، ويقال إن اليمامة والبحرين
والقريتين وما يليها كانت لطسم
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ١٢٠ : ، وهي في الكبر تضاهي اصطخر ،
ولها حروث متسعة وخصب زائد ، وأكثر ميرة شيراز منها ، وأهلها مياسير وزيهم زيّ
الصفحه ١٥٧ : فندرينة خمس مراحل ، وهي بلد
أرز كثير وحبوب كثيرة ، ويذكر أنّ منها ميرة سرنديب ، وفيها ينبت شجر الفلفل
الصفحه ١٩٨ : نواحي أرضهم فأصابوا
مغانم كثيرة وقطعوا عنهم المادة والميرة ، واشتد عليهم الحصار وخشوا السبي فأرسلوا
إلى
الصفحه ٢٣٣ : المعروف بجسر القلزم وهو قنطرة على خليج من البحر
تجري فيه قوارب من القلزم يحمل فيها الماء العذب والميرة
الصفحه ٣٠١ : وأسواقها عشرة آلاف ألف درهم في السنة ، وقرب محمل ما يأتي من الميرة من
الموصل وسائر ديار ربيعة في السفن في
الصفحه ٣١٢ : ، وأكثر زروعهم الذرة والسمسم ،
والميرة تجلب إليها من عثّر وحردة (٩) وعثر منها على مسيرة عشرة أيام
الصفحه ٤٠٢ : ، ورتب (٥) المير إليها ، وحولها نخل كثير ، وتمرها حسن ، ومنه
يتقوتون في معايشهم ، وليس لهم زرع ولا ضرع
الصفحه ٤٥٢ : في ورق الحسن الأخضر ، ولكنه مرتدف (٣) بالميرة ، منقطع عن الجيرة.
ومن أخرى (٤) : وهذا البلد رائق