البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠٥/١ الصفحه ١١٠ :
فالحمد لله الذي ذخرها لي وأغفل عنها كل من تقدمني والله لأبنينها ثم أسكنها أيام
حياتي ويسكنها ولدي من بعدي
الصفحه ٢٨٧ : وعمّ
عني ، فقال : اعطني أربعة دراهم ، فقال له : الذي أعطيك أعظم من آلاف ، فقال : إنما
أريد أربعة دراهم
الصفحه ٤٧١ : الفتح والنصر حتى عرض له المرض الذي مات
منه ، فحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
قلمريّة
(٢) : بالميم
الصفحه ٢٩٤ : حاضرة وهربوا ليلا من باب يقال له باب النساء ،
فمضى بعضهم إلى الأندلس وبعضهم إلى صقلية ، فدخلها حسّان
الصفحه ١٠٢ : وحوانيت التجارة ، وبها الجامع الأعظم
الذي كان في الزمن القديم وفيه من البنايات وغرائب الصنعة وأجناس
الصفحه ٥٣٩ : جامعها داخل ذلك السور ، له باب واحد ، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه
وقرب قعره ، وبها عيون طيبة ، يسكنها
الصفحه ١٧ : هل لهذه الأهرام أبواب فقيل لها أبواب تحت الأرض في آزاج مبنية
بالحجارة كل واحد منها عشرون ذراعا له باب
الصفحه ٢٧٦ : لا بعدها : بالله
الذي لا بعده (٢) غيره ولا يدان إلا له ، وإلا فخلع النصرانيّة وبرئ من
المعمودية وطرح
الصفحه ٤٦٢ :
ذلك.
وهي الآن خراب لأن
المسلمين لما غزوها في صدر الإسلام هرب أهلها (٨) من باب يقال له باب النسا
الصفحه ٩٢ : مربّع لا باب له فمن قصده أو مشى
نحوه وجد في نفسه فرحا وطربا مثل ما يجده شارب الخمر ، ويقال إن من تعلق
الصفحه ٢٤٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أتعجبون من هذا ، فو الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن
عبادة (٨) في الجنة
الصفحه ٣١٠ : خير من هذا البلد ، يعني الباب ، وايم الله لأنتم أحب إليّ ملكة من
آل كسرى ، ولو كنت في سلطانهم ثم بلغهم
الصفحه ٧٧ : الغارات ، حكي عنه أنه قال : ما تداهى قط أحد عليّ ولا خدعني إلا امرأة
وكعاء من البربر ، فقيل له : وكيف ذلك
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٨٧ :
من البندق والشاه بلوط ما يربي على ما في الشام كبرا وطيبا. ولبرذعة باب يعرف بباب
الأكراد له سوق مقدار