البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١ الصفحه ١١٠ :
الملوك في الجاهلية والإسلام حتى يتم تدبير الله تعالى وحكمه فيّ وتصح الروايات
وتبين الدلالات والعلامات
الصفحه ١٤٥ : أحد السواقي التي تشق مدينتهم أو إلى
الوادي فاغتسل ، ويمشي عندهم دلّال المراحيض بالزبل في الاناء فإذا
الصفحه ٤٩٥ : :
وفي هذا دلالة على أن الناس قد يكونون بالتناسل المعهود المعروف ، وقد يكونون على
غير التناسل بالطبيعة في
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ٣٠٥ : «السنن»
، توفي بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين.
وبسجستان قتلت
الخوارج معن بن زائدة فتكا به سنة اثنتين
الصفحه ١٠٢ :
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
وبلرم
الصفحه ١٣٩ : سفيان : ذهب الفرزدق إلى غير المعنى ، إنما
معنى لا يحيك فيه السلاح أي لا يضرّه القتل مع ما قد سبق له
الصفحه ٢١٤ : .
خراسان
: قطر معروف ، قال
الجرجاني : معنى خر : كل ، واسان معناه سهل ، أي كل بلا تعب ، وقال غيره : معنى
الصفحه ٣٦٧ : .
قالوا : ومعنى
صقلية باللسان القديم : تين وزيتون ، وهو الذي أراد أبو علي حسن بن رشيق في مدح
قاعدتها بلرم
الصفحه ٤٥٨ : بلسان القوط ـ قرظبة بالظاء المعجمة ـ ومعنى
ذلك بلسانهم : القلوب المختلفة ، وقيل إن معنى قرظبة آخر
الصفحه ١ : معنى
يستملح أو يستغرب ويحسن إيراده. أما ما كان غريبا عند الناس ولم يتعلق بذكر فائدة
ولا له خبر يحسن
الصفحه ٦ : شرّفهما الله تعالى وسطا
من المسافة ، ومعنى (١٠) الأبواء أخلاط من الناس ، وفي واديها من نبات الطرفاء ما
لا
الصفحه ٩ : باب صنعاء» ، وهذا الحديث أوضح في المعنى من حديث سلمان رضياللهعنه الذي في السير (٤) ، وذلك أن المدائن
الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب
الصفحه ٤٧ : عرّب بالسين ؛ وقال
قوم : معنى افريقية صاحبة السماء ، وقيل سميت بافريق بن إبراهيم عليهالسلام من زوجه