البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٣/١ الصفحه ١١٠ : وأربعين ومائة يطلبون له موضعا يبني فيه مدينة فطلبوا
فلم يرضوا موضعا حتى جاء موضعا بالصراة وقال : هذا موضع
الصفحه ٩٣ :
البصرة عليه.
بطليوس
(١) : بالأندلس من اقليم ماردة بينهما أربعون ميلا ، وهي حديثة
بناها عبد الرحمن بن
الصفحه ٤٨٣ : الأفراس ، أحدها ناظر إلى باب الملك وهي
من عمل بلونيوس الحكيم ، وعلى باب الملك أربع حيات من صفر أذنابها في
الصفحه ١٨٩ :
ذراعا ، ومن خارج أربعون ذراعا.
وذكر الزهري أنه
سمع ابن الزبير رضياللهعنهما يقول : على الميزاب هذا
الصفحه ١٢٦ : ثقة مأمونا حافظا للحديث يصف
برد تاهرت :
ما أصعب البرد
وريعانه
وأطراف الشمس
الصفحه ٣١١ : سلسلة طولها ثمانية أذرع في
استدارة أربعة أشبار ، والحلقة التي في السلسلة مثل حلقة المنجنيق ، قال : ورئيس
الصفحه ١٥٠ : ثمانين وقيل كان عدد الخارجين من السفينة ثمانين فهذا
أصل تسميتها ، وليس لهذه المدينة سور ، وبها أربعون قبة
الصفحه ٤٣٩ : مكان ، فلا ينقطع أربعة أشهر ، ولا يوجد هذا
في بلد من البلاد سوى الفرماء ، وهو تمر كبير ، في وزن التمرة
الصفحه ٢٣٩ :
سارية وثماني (١) أرجل جصية واثنتان مرخمة ملتصقة معها في الجدار الذي يلي
الصحن ، وأربع (٢) أرجل
الصفحه ٤٢٠ : ، التي
ألجأناهم فيها إلى الحديقة ، حديقة الموت ، وجماعة الناس أربعة آلاف ، وحنيفة مثل
ذلك ، فلما التقينا
الصفحه ١٣٤ :
نزل على الأنطاق
ومعه الروم وتغلب وإياد والنمر (١) وقد خندقوا فحصرهم أربعين يوما وتزاحفوا أربعة
الصفحه ١٧٧ : ، الحديث.
الجعفرية
(١) : مدينة بالعراق بناها جعفر المتوكل ونقل الناس إليها من
سرّ من رأى ، وأراد أن تنسب
الصفحه ٤٦٧ : ؛ وذكروا
أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه ، وكان له باب من نحاس عشر أذرع طولا في
أربع أذرع عرضا
الصفحه ٤٩٩ : مبذولة من ذلك اليوم ، ونحر ابن الزبير مائة بدنة
، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا وقال
الصفحه ٥٩٥ : بوشنج غربي هراة ، وهراة
مقدار نصف فرسخ في مثله ، ولها أربعة أبواب ، منها باب من ناحية الشمال يخرج منه