البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٢/١ الصفحه ١١٠ : وأربعين ومائة يطلبون له موضعا يبني فيه مدينة فطلبوا
فلم يرضوا موضعا حتى جاء موضعا بالصراة وقال : هذا موضع
الصفحه ٤٥٧ :
وطولا وعرضا ،
طوله مائة باع وثمانون باعا ونصفه مسقف ، ونصفه صحن بلا سقف ، وعدد قسي مسقّفه
أربع
الصفحه ٤٦٣ : ، وبين كل قوس وأختها سارية سعتها أربعة أشبار
ونصف ، ويقوم على كل قوس من هذه الأقواس خمسة أقواس ، قوس في
الصفحه ٤٧٦ : للروم في تلك النواحي أكبر منها
ولا أوسع ولا أكثر قمحا ، وكان فتحها في شوّال سنة أربع وأربعين ومائتين
الصفحه ١٣٢ : يكتم خبر
عدوّ ، وأن عليه وعلى أصحابه دينارا كل نسمة (٥) وأربعة امداد شعير وأربعة أقساط طلا وأربعة أقساط
الصفحه ٤٨٢ : ، وسمكه اثنتان وسبعون ذراعا ، وعرض السور الخارج ثمان
أذرع ، وسمكه اثنتان وأربعون ذراعا ، وفيما بين السورين
الصفحه ٩٢ : أصبر ، وأخاف هزيمة المسلمين ، وأخرج طليحة أربعين غلاما جلدا من جنده
جردا مردا فأقامهم في الميمنة فقال
الصفحه ٩٣ :
البصرة عليه.
بطليوس
(١) : بالأندلس من اقليم ماردة بينهما أربعون ميلا ، وهي حديثة
بناها عبد الرحمن بن
الصفحه ١٣٩ : ، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا
وقال : إنما كان ترك استلام هذين الركنين الشامي والغربي لأن
الصفحه ١٤٧ : المسمى عمل صطفورة ، ولها
بحيرة طولها أربعة أميال وتتصل ببحيرة بنزرت من فم بينهما ، وفي هاتين البحيرتين
الصفحه ٢٣٨ : ، وفي باب توما أربعة أنهار : نهر برزة ونهر ثورا (٢) ونهر يزيد ونهر القناة ، وتسير في مدينة دمشق حتى
الصفحه ٢٣٩ :
سارية وثماني (١) أرجل جصية واثنتان مرخمة ملتصقة معها في الجدار الذي يلي
الصحن ، وأربع (٢) أرجل
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ٣١٣ :
: أربعة من أهل ملته وأربعة نصارى وأربعة مسلمون وأربعة يهود ، وقد رتب لهم موضعا
تجتمع فيه أهل الملل وتكتب
الصفحه ٣٨٤ :
البحر ، ومما يلي
الجنوب بعض قومس ، وطول هذا الحد خمسون فرسخا ، وعرضه مما يلي قومس أربعون فرسخا