البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٣/١ الصفحه ١١٠ : وأربعين ومائة يطلبون له موضعا يبني فيه مدينة فطلبوا
فلم يرضوا موضعا حتى جاء موضعا بالصراة وقال : هذا موضع
الصفحه ٢٥٧ : عظيم لا يستطيع أحد
يقرب السلاسل من محاربة المقاتلين فيه ، فأقام الفرنج أربعة أشهر في قتال هذا
البرج إلى
الصفحه ٣٥١ : سنة ، وقيل أربع عشرة سنة ، عاش منها بعد قتل دارا خمس سنين ، وكان
عمره ستا وثلاثين سنة باتفاق ، وعرض
الصفحه ٤٦٣ : ، وبين كل قوس وأختها سارية سعتها أربعة أشبار
ونصف ، ويقوم على كل قوس من هذه الأقواس خمسة أقواس ، قوس في
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ١٥٧ :
(٢) : بلد على ساحل مكّة شرفها الله تعالى بينهما أربعون ميلا
، وأهلها مياسير وذوو أموال واسعة ولهم موسم قبل
الصفحه ٨٢ : عليها فتوغل في صحراء بلاد الجريد وعاث وسفلك الدماء ومات على توزر ، سنة
أربع وثمانين وخمسمائة.
بلاد
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ١٩٨ : جوامع الشام ،
ومنها إلى حلب خمس مراحل.
وافتتحها أبو
عبيدة بن الجراح (٥) صلحا سنة أربع عشرة في خلافة
الصفحه ٢٣٣ : كبير قرى ولا
رساتيق ، ولها سور تراب ، وبها مياه جارية.
الدثينة
(٣) : مدينة بينها وبين القلزم أربعة
الصفحه ٣٠١ : وقال لهم : اشتروا من أصحاب هذا الدير هذه الأرض
وادفعوا لهم ثمنها أربعة آلاف دينار ، ففعلوا ذلك ثم
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ١٤٣ : النهاية التي لا توجد في غيرها ، وبينها وبين
القيروان مسيرة ثلاثة أيام وبينها وبين البحر نحو أربعة أميال
الصفحه ١٦٥ :
الجزيرة ثمّ استطاروا (١) الروم على أهل حمص ، فمضى القعقاع في أربعة آلاف من يومهم
الذي أتاهم فيه الكتاب