البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/١٢١ الصفحه ٧٣٩ :
ـ
اعشى همدان
٢٥٤
مروان
ـ
ابو جعفر المنصور
٥٤٢
المعين
الصفحه ٧٤٢ : المنصوري لابي الفضائل
الحمودي. (موسكو ، ١٩٦٠)
تاريخ الموصل لابي زكريا الازدي.
تحقيق الدكتور علي حبيبة
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٤٣ : المسائل» توفي سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة على أثر موت ابن أبي عامر.
اصبهان
: ليست هذه الباء
بخالصة ولذلك
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٧٩ : فصبر ، قالوا : ومدينة البثنية هي
اذرعات من عمل دمشق.
بجانة
(٥) : بفتح الباء وبعدها جيم مفتوحة مشدّدة
الصفحه ٩٣ : ء مكّة شرّفها الله تعالى تبدل الميم من
الباء ، قال تعالى (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي
الصفحه ١٠٥ : عادتها.
وحكى الخليل فيه
ثلاث لغات : ضمّ الباء وفتحها وكسرها.
ولها نهران أحدهما
يعرف بنهر ابن عمر
الصفحه ١٠٩ : بالميم بدلا من الباء ،
وتذكّر وتؤنث. قالوا : وبغداذ بالفارسية عطية الصنم لأن بغ صنم وداذ عطية ، ولذلك
الصفحه ١٢٠ :
راجع L ,Emirat Aghlabide للطالبي ص : ٢٤٢ ـ ٢٤٨ ويسميه «القويبع» ، وهو في ص ع أحيانا
بالباء الموحدة
الصفحه ١٤٧ : .
(٣) الطبري : باهان.
(٤) الادريسي (د / ب)
: ٩٢ / ٦٤ وقد كتب «تاكلات» ، ويكتب تيكلات في بعض نسخ نزهة المشتاق
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم : «بأي بلاد الله شكر؟» ، فقام الجرشيّان فقالا : يا رسول
الله ، ببلادنا جبل يقال له كشر ، وكذلك
الصفحه ١٧٦ : ؛ وصورة الاسم وردت بالألف في خراج قدامة :
٢٤٢.
(٣) عند ياقوت :
جنابذ ، بكسر الباء الموحدة
الصفحه ١٨٦ : ١ : ٢٤ ـ ٤٦.
(٤) الصواب «حبرون»
بالحاء المهملة والباء الموحدة ، وهذا من أوهام المؤلف.
(٥) نزهة
الصفحه ٢٠٦ : والباء ، ماء قريب من البصرة على طريق مكة ، وهو الذي مرت به عائشة رضياللهعنها في توجهها إلى البصرة يوم