البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/٧٦ الصفحه ٢٨٣ : بقرطبة من البلاد الأندلسية ، بناها المنصور
بن أبي عامر لما استولى على دولة خليفته هشام ، قال ابن حيان
الصفحه ٢٨٥ : الروم في
فتنة مروان ، فأعاده المنصور فهدمته الروم فبناه الرشيد وشحنه ، فطرقته الروم في
خلافة المأمون
الصفحه ٢٩٥ : مؤبّلة
لدى صليب على
الزوراء منصوب
الزوراء
(٧) بالحيرة ، هدمها أبو جعفر المنصور
الصفحه ٣٠١ : : وتركته علما بسامرّاء (٣)
ساكرة
(٤) : مدينة من أعمال المنصورة على مقدار يومين من
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق
الصفحه ٣٤١ : كان من أمر القادسية ما كان (٨).
شروسان
(٩) : مدينة بمقربة من مهران السند ، بينها وبين المنصورية
أربع
الصفحه ٣٤٣ : أخذ
المنصور في الرحيل إلى مراكش.
شلير
(٢) : هو جبل الثلج المشهور بالأندلس ، وهو جبل البيرة ، وهو
الصفحه ٣٤٤ : بن المنصور يعقوب بن يوسف
بن عبد المؤمن ملك المغرب نزل عليها وحاصرها بالمجانيق الضخام والآلات الحربية
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٣٩٠ : طاعة
المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن خليفة مراكش.
وطرابلس
(٣) أيضا مدينة بالشام عظيمة ، عليها سور
الصفحه ٣٩١ : الكاتب المعروف
بالجزيري (٣) حين سجنه بها المنصور ابن أبي عامر فقال يصف حاله هناك من
قصيدة طويلة مشهورة
الصفحه ٤١٥ : ، فقبل المنصور ذلك منهم ، وأسلموا أصحاب قراقش وشيعته ، وكان اتخذها
حصنا وشحنها بشيعته وأصحابه ، فبعث بهم
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٢٠ : عسكر مكرم اليوم ، فبه سمي الموضع (٢).
عسكر
المهدي (٣) : هو في الجانب الشرقي من بغداد ، وكان المنصور