البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/٦١ الصفحه ٣٧ : يسار وحال وافرة وكان شحيحا مسيكا ما أكل له أحد قط شيئا ، ووقف
عليه يوما بمدينة المنصور أبو يوسف المعروف
الصفحه ٤٠ : التاريخ المنصوري : ١٤٤ ب وما بعدها ، وهذا النصّ الذي أورده المؤلف يحتوي
على معلومات لم أعثر عليها عند غيره
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٩٩ : بليل السليم يوم الملتقى.
(٧) هو المنصور بن
أبي عامر.
الصفحه ١٢٥ : المغرب الملك
الناصر أبو عبد الله محمد بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن من مراكش في
جمادى الأولى من
الصفحه ١٢٧ : ومصلح لما فسد من أحوالها اختير لها أبو زيد بن يوجان الهنتاتي الذي كان
وزير المنصور يعقوب فهو الذي فتح
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ١٤٣ : حتى صارت مدينة وعمرت ، وكان أبو جعفر المنصور
إذا قدم عليه رسول صاحب القيروان يقول له : ما فعلت إحدى
الصفحه ١٤٤ :
بلغه تحرك صاحب المغرب أبي عبد الله محمد ابن المنصور يعقوب إليه ، ووالى عليه
الهزائم كبير أصحابه الشيخ
الصفحه ١٨٥ :
العنب والتفاح
والفواكه ، وفيما بين جيجل وبجاية على ساحل البحر موضع يسمى بالمنصورية عليه جبل
عظيم
الصفحه ٢٠٠ : المغرب على الموارقة
والأغزاز سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، لأن المنصور كان تحرك من مراكش إلى البلاد
الصفحه ٢٠١ :
والاغزاز وهزموهم ، فامتعض المنصور من ذلك واستبد برأيه ، وتحرك من تونس في رجب
هذه السنة واشتد على من تخلّف
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٧٩ :
وقبر الكسائي وقبر الفزاري المنجم. ولمّا نزلها المهدي في خلافة المنصور لما توجه
لمحاربة عبد الجبار بن