البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/٤٦ الصفحه ١٩٧ : ، والطريق من الحلة إلى
بغداد أحسن طريق وأجملها من بسائط وعمائر تتصل بها القرى يمينا وشمالا ، وبين هذه
الصفحه ٢٢٠ : وابناه : الفضل وجعفر في رحبة الخلد ، وكان أبو جعفر
المنصور هو الذي بناه حين شرع في بناء بغداد. قال الربيع
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٤٤ :
أبي عبد الله الدستوائي وهذا من تغيير النسب وإنما قياسه دستوي.
الدسكرة
: مدينة فيما بين
بغداد وبلاد
الصفحه ٢٤٧ : البخاري ومسلم وغيرهم ، سكن بغداد ومات بها في رجب سنة اثنتين وخمسين
ومائتين.
ودورق أيضا موضع
بالبصرة
الصفحه ٢٥٢ :
ياقوت بين واسط وبغداد ، وقال المقدسي : ١٢٨ يصنع بها أكسية وثياب صوف عسلية حسنة
؛ ولم أجد من ذكرها تحت
الصفحه ٢٥٤ : (٣) : في الجانب الشرقي من بغداد وأرضه كلها فواكه وأترج وأعناب
، وهي من أجود الأعناب التي تعتصر ببغداد
الصفحه ٢٥٨ : وحدها
لقد فرحت بغداد
أعظم من مصر
فأقسم لو لا
عزمة كاملية
لخافت
الصفحه ٢٦٨ : اليوم
الثاني من نزوله ثلاثة أرطال بالبغدادي ، فسبحان من له القدرة الباهرة.
الرملة
(٦) : بالشام ، سمتها
الصفحه ٢٦٩ :
والويل حلّ
بهنّه
ورصافة أخرى بشرقي
بغداد ، فيها اختط المهدي قصره إلى جانب المسجد الجامع الذي في
الصفحه ٢٧٦ : ، والمدائن على مسافة بعض يوم من بغداد ، ويشتمل
مجموعها على مدائن متصلة على جانبي دجلة شرقا وغربا ، ودجلة يشق
الصفحه ٢٧٨ : الري الحديثة.
وهي مدينة ليس بعد بغداد في المشرق مدينة أعمر منها إلا نيسابور فانها أكبر منها
عرصة وأوسع
الصفحه ٢٩٣ : الأفاضل الكبار وصنف التصانيف في التفسير وغريب الحديث والنحو وغيرها ، ورد
بغداد غير مرة ، ودخل خراسان عدة
الصفحه ٣٢٣ : إلى بغداد ، وتلطف في السؤال عن دار زمام فتى الخليفة ، فإذا أرشدت إليها
فتحيّل في اكترائها ، وارجو أنّ
الصفحه ٣٥٨ : ، فدخل بها في
عقب رمضان ، واسمها خديجة ، وعاد إلى بغداد لست مضين من شوّال ، وكانت نفقة الحسن
عليها عظيمة