البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/٣١ الصفحه ٦٦٨ : دقيوس ٢٧١
مدينة ريض الخندق ٥١
مدينة سالم ٤٦٩ ـ ٦٠٦
مدينة السلام ، انظر : بغداد
مدينة صبر ٣٥٤
الصفحه ٣ : .
ومن آمد إلى
ميافارقين خمسة فراسخ. وفي سنة (٣) ست وثمانين ومائتين نزل المعتضد أمير المؤمنين خليفة بغداد
الصفحه ٩ : على مسافة يوم من بغداد ويشتمل مجموعها
على مدائن متصلة مبنية على جانبي دجلة شرقا وغربا ، ودجلة تشق
الصفحه ١٠ : يدينون لكسرى
وقتل المنذر يومئذ. وقال الرياشي : عين أباغ بين بغداد والرقة وأنشد :
بعين أباغ
قاسمنا
الصفحه ٢٥ :
عزمي الذي يذرُ
الوشيجَ مكسَّرا
ومنها أحمد بن الحسين
الارجاني (٣) أبو بكر فاضل شاعر ورد بغداد
الصفحه ٧٠ : المدائن
في زمان عمر رضياللهعنه.
والمدائن على
مسافة يوم من بغداد ، ويشتمل مجموعها على مدائن متصلة مبنية
الصفحه ٨٣ : وزيادة.
(٧) ترجمته في تاريخ
بغداد ٢ : ٤ ـ ٣٦ ، وطبقات الحنابلة ١ : ٢٧١ ، وابن خلكان ٣ : ١٨٨ ، والوافي
الصفحه ٩٣ : ء ، وهذه الكسوة معلقة فيه بأزرار وعرى يرسلها خليفة
بغداد في كل سنة وتزال الأخرى عنها ولا يقدر أحد أن يكسوها
الصفحه ١٠٣ : الينشتي الذي كان صاحب سبتة (٥) في قوله ، وهو ببغداد ، يتشوق إلى سبتة فقال :
تذكرت من بغداد
أقصى
الصفحه ١٠٦ : الشام وبغداد والبصرة ، وهذا الشكل أهون من محاجة أهل المدينة لأهل
مكة والحسنيّة للحسينية والمهاجرين
الصفحه ١٠٨ : وثمانية أشهر ، إلى أن قتله وسيق رأسه إلى
بغداد وطيف به. قال بعضهم : رأيت ذلك اليوم فما رأيت مثله حسنا
الصفحه ١١٤ : والزيتون وجميع الفواكه.
بهرسير
(٧) : بالعراق ، والمدائن على مسافة يوم من بغداد ويشتمل
مجموعها على مدائن
الصفحه ١٣٤ :
ابن القطان البغدادي ، توفي ببغداد سنة ٥٨٥ (انظر ابن خلكان ٦ : ٥٣ والمنتظم ١٠ :
٢٠٧ ، وابن أبي أصيبعة
الصفحه ١٥٨ : القيروان مثل ما بين جرجرايا وبغداد ، فضحك منه وانصرف.
وكان هذا الوزير
من أدهى الناس وأشدهم فكرة ، بلغه أن
الصفحه ١٨٢ : فبنى قصرا سمّاه المعشوق فنزله وأقام به حتى اضطربت الأمور
فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن.
وفي خبر