البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/٣١ الصفحه ٦٩ :
وروي أن أبا جعفر
المنصور (٢) لما أفضت الخلافة إليه هم بنقض هذا الإيوان واستشار في ذلك
جلساءه وذوي الرأي
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ١١٢ : بغداد نزله المهدي بن المنصور وهو ولي عهد أبيه وابتدأ
بناءه سنة ثلاث وأربعين ومائة ، واختط المهدي قصوره
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ١٣٦ : ، فكانت هذه الوقيعة شبيهة بوقيعة عمرة الكائنة في مدّة المنصور
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن. ولمّا بلغ الملك
الصفحه ١٧٤ : المنصور من بني عبد المؤمن
ثم أنهض في زمان ابنه الناصر إلى ولاية تلمسان واصلاح الطرق من عيث زناتة. ولما
الصفحه ١٩٣ :
قبر هشام بن عروة ومنصور بن عمار وبشر الحافي وأحمد بن حنبل وغيرهم ومنها عيسى بن
موسى بن أبي خالد الحربي
الصفحه ٢٦٣ : الدولة يبرز
محلته إذا أراد الغزو.
الرافقة
(٣) : مدينة إلى جنب الرقة ، بناها المنصور أبو جعفر على هيئة
الصفحه ٣٠٠ : ستعمر بعد
الدهور ، على يد ملك جليل مظفر منصور ، ذلك المعتصم بالله أمير المؤمنين.
قالوا (٢) : وسرّ من
الصفحه ٣٠٤ : .
وبسبيبة كان
التقاء جند زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب صاحب القيروان وجند منصور الطنبذي (٦) ، وكانت
الصفحه ٣٠٧ : خالف مذهبهم. وقام عليه أو على ابنه اسماعيل
المنصور أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار وكان [على] مذهب
الصفحه ٣٤٢ : الموفي عشرين من رجب هذه السنة.
وبلغ أمر شلب إلى صاحب المغرب والأندلس المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن
الصفحه ٣٥٤ : المؤمن ملك المغرب الملقب بالمنصور أمر باختطاط المدينة الصالحة في بلاد
المغرب ، وشرع في بنائها وأجرى وسطها
الصفحه ٤٦٩ : المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن بتطهير جامعها ، وصلّى فيه
، وقدم على قيادتها يوسف بن قادس.
قلعة
بني
الصفحه ٤٧٩ : إلى
مراكش ، فانتقل إليها بجملته ، فولاه على سلا إلى أن توفي.
ثم نزل عليها (٣) ولده المنصور يعقوب بعد