البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٢/١٦ الصفحه ٣٩١ : مائة ميل وعشرة أميال ، مسيرة
أربعة أيام ، وهي في سفح جبل ، ولها سور حصين ، وبها أسواق وعمارات وضياع
الصفحه ٤٢٠ : ، التي
ألجأناهم فيها إلى الحديقة ، حديقة الموت ، وجماعة الناس أربعة آلاف ، وحنيفة مثل
ذلك ، فلما التقينا
الصفحه ٤٤٨ : وثلاثون ألفا ، وكانت أيامها
العظام أربعة أيام ، واليوم الرابع هو المسمى بينها بالقادسية ، وفيه قتل الله
الصفحه ٤٥٨ : ، [عرض] أوسطها ست عشرة ذراعا ، وعرض كل واحد من اللذين
يليانه شرقا [واللذين يليانه غربا] أربعة عشر ذراعا
الصفحه ٤٦١ : والأعناب وغلّات الكمّون والانيسون ، وتغلب عليها طاغية صقلية سنة ثمان
وأربعين وخمسمائة. وفي الطرف الغربي
الصفحه ٤٨٣ : الأفراس ، أحدها ناظر إلى باب الملك وهي
من عمل بلونيوس الحكيم ، وعلى باب الملك أربع حيات من صفر أذنابها في
الصفحه ٥٠١ : أربعة أبواب وللخارجة
بابان ، ولها نهران كبيران : نهر القصارين (١) ونهر سرور ، وفي عامة كورها مياه جارية
الصفحه ٤٥ : أربعة أصنام.
اصطبة
(٦) : مدينة بالأندلس على خمسة وعشرين ميلا من قلشانة ، ومن
قلشانة وهي قاعدة شذونة
الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ١١٥ : عبد الواحد بن
أبي حفص رحمهالله (٦) وانه كان تحرك من حضرته تونس في تاسع صفر من سنة سبع
وأربعين وستمائة
الصفحه ١١٦ : العراق فشخصوا إلى الكوفة فقدموا على المثنى بن حارثة فأقبل بهم
حتى نزلوا العذيب وقدم أربع مائة أهل بيت من
الصفحه ١٢٦ : في صفر سنة أربع وأربعين ومائة هرب عبد
الرحمن بأهله وما خفّ من ماله وترك القيروان ، فاجتمعت إليه
الصفحه ١٣٤ :
نزل على الأنطاق
ومعه الروم وتغلب وإياد والنمر (١) وقد خندقوا فحصرهم أربعين يوما وتزاحفوا أربعة
الصفحه ١٤٣ : النهاية التي لا توجد في غيرها ، وبينها وبين
القيروان مسيرة ثلاثة أيام وبينها وبين البحر نحو أربعة أميال