البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٥/٣١ الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ٥٠٢ :
الله عنهما :
أنبئني ما الذي غيّر ألوان العرب ولحومهم ، فكتب إليه : إن العرب غيّر ألوانها
وخومة
الصفحه ٦٠٤ :
أبي موسى : موضع بمقربة من
جبل نفوسة من البلاد الإفريقية بسفح هذا الجبل كانت الوقيعة (٢) بين أبي محمد
الصفحه ٦١٨ : آلاف ، فلما رأى انكسار
المسلمين واضطراب فرسان العرب ، وكان إلى جنبه أكثر من مائة ألف من الروم
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ٨٠ : ذلك باق في الجانبين إلى
اليوم.
وبين بجانة
والمرية خمسة أميال أو ستة أميال ، وكانت بجانة في القديم هي
الصفحه ٥١٧ :
(٣) : بين عرفة والمزدلفة ، والمأزم : المضيق ، وقيل الطريق
بين جبلين ، وفي مقصورة ابن دريد (٤) :
ثمت
الصفحه ١٤ : نحو عشرة أميال من المهدية بافريقية ذات أحساء بينها وبين البر مجاز
قريب كان نزل به الرجّار طاغية صقلية
الصفحه ٧٥ :
بادس
(١) : مدينة بينها وبين تهودة بالمغرب مرحلة ، وبادس حصنان
لهما جامع وأسواق وبسائط ومزارع جليلة
الصفحه ٦١٢ :
إلى أنحس حالة وأكثرهم أسير أو قتيل.
واسللت
(١) : جبل عظيم طوله يومان ، وبينه وبين القيروان خمسة عشر
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ١٢٩ : الرجل أيتهن تحمله إلى
منزلها ، وبين تادمكة وغانة [نحو] خمسين مرحلة ، وبينهما مدن وعمائر للسودان
والبربر
الصفحه ١٤٧ :
لمعصية منكم لما خالفتم أمر نبيكم ، لا والله لا تدخلوا علينا أبدا ، فحالوا بينهم
وبين الشام ، فقال الجيش
الصفحه ٢٣٥ : ببلدة مصر
وفيه قبائل كثيرة من المصامدة ، ويقال إنهم من العرب دخلوا تلك البلاد وسكنوا تلك
الشعاب في
الصفحه ٣٣٨ : المحمدية ، وكاتب من أطاعه من العرب ، وجدّ به
السير حتى وصل أحواز تبسّة ، ولم يصله من العرب إلا القليل