البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٦/١٦ الصفحه ٢٤٨ : رأيت لما ذكر أمر هؤلاء الخوارج أن تكون
أنت على قتالهم ، ورجوت أن تكون ميمونا مباركا على أهل مصرك
الصفحه ٥٣٤ : تخرجوا المرزبة من أهل بيتي إلى غيرهم ، فإن جعلت ذلك [لي] خرجت إليك ،
وقد بعثت إليك ابن أخي ماهك ليستوثق
الصفحه ٥٤٢ :
ثلاثة أيام من
مرعش ، وليس عليه من المدن إلا المصيصة ، وخرجت الروم سنة سبع وعشرين ومائة
فافتتحت
الصفحه ٥٧٢ :
واستنطيته وهو ينشدك :
أبا خيبري وأنت
امرؤ
ظلوم العشيرة
شتامها
أتيت بصحبك
الصفحه ٦٢ : ورئيسهم عوف بن مالك النضري ، وقال لهم
ديريد بن الصمة وهو في شجار يقاد به بعيره : بأي واد أنتم؟ قالوا
الصفحه ٥٤٣ : منعك أن ترفع ذلك إلينا وأنت
تعلم أن قولك عندنا مقبول؟ فقال : إني رأيت السلطان سوقا ، وإنما يرفع إلى
الصفحه ٣٨١ : خراسان فأناخ على بلخ ، حسما ذكر في حرف الباء.
طالقة
(٢) : مدينة بالأندلس بقرب اشبيلية ، وهي من المدن
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ١٠٩ :
وعفاف سنّي وسمت
إباضي
تاهرت أنت خلية
وبرية
عوضت منك ببصرة
فاعتاضي
الصفحه ١٢٠ : ء ، واشتراه طلحة بن عبيد الله رضياللهعنه ثم تصدق به ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما أنت يا طلحة
الصفحه ٤٩١ :
ري ففضل الناس
أزرى
أنت ما استغنيت
عن مث
لك أعلى الناس
قدرا
الكرج
الصفحه ١٣٧ : ، فجعلت الدرهم في فمي
وخرجت لأشتري الخبز فبلعته ، ووقع علي الضحك ، فلقيني بعض الناس فقال لي : ما
أضحكك
الصفحه ٦٥ : ملة قد أنضجها ليظن من رأى الخبزة انها زاد للرجل فلم
يغب شخص الرسول عنهم حتى خرجت الكاهنة ناشرة شعرها
الصفحه ١٧ : منها الرياح ، خرجت عليهم
ريح شديدة فأخرجتهم منها ، وأطفأت أكثر سرجهم ، فأخذوا أحدهم وكان أقواهم جأشا
الصفحه ٢٤ :
(١) : مدينة هي آخر ما كان بأيدي المسلمين من مدن الأندلس
وثغورها مما يلي بلاد الافرنجية ، وقد خرجت عن أيدي