البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٥/١٦ الصفحه ١٨٨ : ، وجبل السراة هو الحدّ بين تهامة ونجد ، لأنه
أقبل من اليمن ، وهو أعظم جبال العرب حتى بلغ أطراف بوادي
الصفحه ٤٦٧ : وأهلهما وضاقت معايشهم ، وبين القلزم ومصر تسعون ميلا
، وبالقلزم تنشأ السفن المسافرة في هذا البحر ، وتعمل
الصفحه ٣٦ :
(١) : بفتح الهمزة ، في العراق بينها وبين بغداد ثلاثة عشر
فرسخا ، وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وفيها قلعة
الصفحه ٢٦١ : سمعوا بعض علم العرب وعرفوا ان هذا الأمر كائن فيهم ،
فلما ورد على كسرى كتاب هانئ هذا حملته الشفقة أن يكون
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ٥٧٣ : بنجران ، وأهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة طويلة بين
أظهرهم لها عيد في كل سنة ، فإذا كان ذلك
الصفحه ٦٠٦ : ،
وغلبت العرب على الأندلس.
وادي
الحجارة (١) : وهي مدينة تعرف بمدينة الفرج بالأندلس ، وهي بين الجوف
الصفحه ٣٦٦ : وسط القصير ، بينها وبين مدينة صفاقس في ذلك
البحر الميت القصير القعر نحو عشرة أميال ، وليس للبحر هناك
الصفحه ٤٦٥ :
مدينتهم.
قزوين
: ببلاد الديلم ،
بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا ، وهي ثغر الديلم.
قطربّل
(١) : طسوج
الصفحه ٤١٠ :
معاوية يخنقني في النوم ويقول لي : لم تسبّني؟ بيني وبينك رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأنا أقول : ما
الصفحه ١١٦ : كل عربي قدر عليه ،
فخرج مهران في الجنود يريد الحيرة ، وبلغ المثنى الخبر وهو معسكر بمرج السباع ما
بين
الصفحه ٤٩٤ : شجر الكافور أبيض خفيف.
ويقال لجزيرة كله
المنصف ، وهي بين أرض الصين وأرض العرب ، وتكسيرها ثمانون
الصفحه ٤١٤ : بالعرب فنكلوا عنه ، وخلوا بينه وبين عدوه ، فقبض
عليه بعد الإثخان (٤) فيه ، وكشفت الحرب عن ساقها واستحر
الصفحه ٤٢٣ : بخالد رضياللهعنه قالوا : إن العرب أعلم بقتال العرب فصيروا إليهم ، وعبى
خالد رضياللهعنه جنده وقال
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول