البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/١ الصفحه ١٠٩ : بينها وبين مدينة السوس مرحلة ،
وهي صغيرة خلقها كثير ، وبها طرز للسلطان يعمل بها الستور المنسوبة إليها في
الصفحه ٤ : أهلها ممن عظم جرمه واستحق العقوبة.
ومن العلماء
المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي
الصفحه ١٢ : المنسوبين إلى
أجدابية أيضا أبو اسحاق الأجدابي الأديب (١) صاحب «الكفاية» و «شحذ القريحة» و «العروض
الصفحه ٢٠ :
منسوب إلى أذربيجان ؛ ينسب إلى أذربيجان أبو عبد الله الحسن بن جابر الازدي صاحب
كتاب «اللامع» في أصول
الصفحه ٢٨ : بعلم الخط المنسوب إلى دانيال عليه الصلاة والسّلام ليس
يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها أعلم بهذا
الصفحه ٣٥ : بن مالك المعافري يكنى أبا زرعة ، في أربعمائة رجل يغير بهم ، ونزل في
الجزيرة المنسوبة إليه ثم أغار على
الصفحه ٥٢ : ، وكانت أقش قبل هذا منسوبة إلى غرسية بن لب ، وهي مبنية بالصخر
المربع الكبير ، وهي على نهر كبير يدخل منه
الصفحه ٦٠ : فارس ، بها حدائق نخل
كثيرة وزراعات وغلّات جمة ، ومنها تحمل الأدياس المنسوبة إلى أشك ، وتعمل منها
الحصر
الصفحه ٦١ : الظلمات ليعرفوا ما فيه وإلى أين انتهاؤه
، ولهم باشبونة موضع بقرب الحمة منسوب اليهم يعرف بدرب المغرّرين
الصفحه ٩١ : المراكب إلى الاسكندرية وأهل مصر بالصوف والعسل ،
ويخرج منها التربة المنسوبة إليها يتعالج الناس بها مع الزيت
الصفحه ١٠٧ : الدنيا.
وأما الشاء فانهم اصطفوا منها العبدية المنسوبة إلى عبد القيس ، وذكروا أن رجلا من
وفد عبد القيس
الصفحه ١٣٠ :
فرغانة ويتجهزون بالحديد والفضة والحجارة الملوّنة والجلود النمرية والمسك التبتي
المنسوب إليها ، وهي مدينة
الصفحه ١٦٣ : أنه منسوب إلى كورايا أو جراوة أو كراوة (بالكاف والجيم
المعقودة) وهي قبيلة كانت تقطن ضواحي فاس
الصفحه ١٦٥ :
اليهود المنسوبين إلى السامريّ صاحب العجل في زمن موسى عليهالسلام.
وفي هذا البحر من
السمك حوت مربع عرضه
الصفحه ١٧٦ : كلهم ، ومن الجند يجلب إلى مكة وغيرها ملاحف القطن المنسوبة
إلى سحول وهو واد بقرب الجند ، ومن أهل الجند