البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/٣١ الصفحه ٤٢٧ : ، وهو موضع مشرف
منفرج ، وهو الذي عنى العابد محرز بن خلف في القصيدة المنسوبة إليه يقول فيها :
ومن
الصفحه ٤٤٨ : منه الفصوص.
وبها آثار للأول
كثيرة ، ومن أعجب الآثار بها الصنم المنسوب إلى هذه الجزيرة بناه أركلش
الصفحه ٤٥٣ : ، وبها قرى ومزارع وجبال وأشجار وزروع ومواش ، وبها معدن الزاج المنسوب إليها
، ويتجهز به منها إلى سائر
الصفحه ٤٧٩ : أن قسطلة الواقعة
في البرتغال ليست هي المنسوب إليها ابن دراج وإنما قسطلة أخرى من أعمال جيان
الصفحه ٤٨٩ : جليلة المقدار حسنة البنية ، وبجبالها عود جليل ،
وبها النارجيل والاهليلج الكابلي المنسوب إليها ، وينبت في
الصفحه ٥٠٠ : ، كذا ذكر ، وهو مخالف لما تقدّم من أنها
منسوبة إلى رجل. وهي أرض صحيحة الهواء ، ليس لها ماء إلا من
الصفحه ٥٠٥ : صالح المنسوب إليها ثم قال : ويقال فيه الكيلاني أيضا.
(٢) ص ع : بويه ،
وأثبت ما في تاج العروس
الصفحه ٥٠٧ : الرخام والعمد ، وأقيمت
باللاذقية دور صناعة الرخام.
والبيتان
المنسوبان لبعض الفسقة (٢) : باللاذقية فتنة
الصفحه ٥١٧ : الديار ، وفيما استدار بها من جميع
جهاتها شجر التين المنسوب إليها ، وهو يحمل إلى مصر والشام والعراق وربما
الصفحه ٥٣٠ : أحواز طليطلة ، سميت بذلك لأنها وجد فيها المائدة
المنسوبة إلى سليمان بن داود عليهماالسلام ، وهي خضراء من
الصفحه ٥٤٩ : آخر (٦) أن المنصورة منسوبة لمنصور بن جمهور عامل لبني أمية ، وكان
أصحابها من ولد هبار بن الأسود ، وبها
الصفحه ٥٥٥ : ، ويذكر أن قبر شيث ابن آدم عليهماالسلام عند الباب المنسوب إليه منها ، وداخل المعرة قبر يوشع بن
نون ، وله
الصفحه ٥٦١ : ، والعبيديون منسوبون إليه ، وانتقلوا إلى الاسكندرية
وملكوها وملكوا البلاد المصرية ، وكانت لهم دولة شامخة حتى
الصفحه ٥٦٣ : ، وبمقربة (٨) منه ، على قدر الميل أيضا ، العين المباركة المنسوبة إليه عليهالسلام ، ويقال إنه أمر قومه
الصفحه ٦٠٧ :
تعمل بها الثياب
الويذارية المنسوبة إليها ، وهي قطن في قطن ، حسنة الصنعة غريبة المثال تلبس خاما