البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ١٠٨ :
على ما مضى أم
حسرة تتجدد
قال الصولي : ولا
نعلم أحدا مدح رجلا بأنه لا يحضر الحرب وينفذ كيده
الصفحه ٥٦ : آرائهم ، فكان كل جالس فيها
إنما جلوسه تلقاء وجه صاحبه لا يخفى على أحد منهم شيء من حال غيره يتساوى قريبهم
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوسلم نام في العقيق ، فقام رجل من أصحابه يوقظه للصلاة ، فحال
بينه وبينه رجل من أصحابه ، فقال : لا توقظه
الصفحه ١٧٧ : إليه ويكون له بها بقاء الذكر ، فأمر موسى بن محمد
المنجم ومن يحضره من المنجمين والمهندسين أن يختاروا له
الصفحه ٣٢٣ : قدر المدينة ، وأهلها حنفية لا يرون الصلاة في جامعين ، فكانوا إذا صلّي
الظهر من يوم الجمعة ركبوا أو
الصفحه ١٩ : به إدرار البول فكانت القارورة [لا تفارقه](٥) ، فأعطاها مرة إلى من يغسلها أو يريق ما فيها واحتاج إليها
الصفحه ٢٤ : ويحضر معادنها ، فانطلق أولئك القهارمة فبعثوا إلى كل ملك من الملوك بكتاب
في أخذ ذلك ، وأخذ الفعلة في
الصفحه ٤١٨ : دنا مني رفع يديه فلطمني لطمة شديدة ، قال ، فقلت في نفسي :
لا والله ما عندهم بعد هذا من خير ، قال : فو
الصفحه ٤٩٦ :
وحال المساء بين
الفريقين ، فانصرف زيد مثخنا بالجراح ، وقد أصابه سهم في جبهته فطلبوا من ينتزع
الصفحه ٨٦ : : يا
من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه ، ثم ردّ إلى مرقده وأجلس المعتصم رجلا يلقنه
الشهادة لما ثقل
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ٣١٦ : تعالى تمامه فان حولي وقوتي ومقدرتي وقبضتي وبسطي به لا شريك له ، وقد
أقطعتك السّيب من أرض العراق على
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد