البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٠/١ الصفحه ١٠٨ : قوة شعر الحي.
وفي شوال سنة ثمان
وخمسين ومائتين غلب على البصرة الدعيّ وكان قد حصرهم في شعبان ورمضان
الصفحه ٥٢٥ : كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة ، وجمع كلها موقف
وارتفعوا عن بطن محسّر».
المختارة
: مدينة على الدجلة
الصفحه ٢٠٨ : ثم قالت : يا سبحان الله ، تسألني عن الصبر؟ ما ميز أحد
بين صبر وجزع إلا أصاب بينهما التفاوت في
الصفحه ٥٧٥ : ، فبعثوا
إليه عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ـ وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٥٧٩ : جفن قرطبة
وقد تغيب عن
عيني تنيس
نقيع
(١) : بالقاف المنقوطة من فوق ، موضع تلقا
الصفحه ٥٧٣ : دعي
إلى أحد به ضرّ لم يأته ، وكان لرجل من أهل القرية ابن ضرير ، فسأل عن شأن فيميون
، فقيل له إنه لا
الصفحه ١٠٠ :
عداه وهل سوى
قمر السماء يزول
عنه سراره
قد كان يشرق
بالهداية ليله
الصفحه ١٥٨ :
، وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر رضياللهعنه ، طيبها ثلاث من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم ودعون لها وحضر
الصفحه ٢٧١ : ولا أرق نسيما ولا أطيب تربة ، ويقال
إن من دخلها لم يزل ضاحكا مستبشرا مسرورا من غير سبب كالذي يحكى عن
الصفحه ٤٩٨ : الكعبة ، فأشار عليه أقلهم بهدمها وأبى أكثرهم وكان أشدهم عبد الله بن عباس
رضياللهعنهما ، وقال له : دعها
الصفحه ٣١ : ، فقال : دع هذا وأين مال بني أخيك هؤلاء؟ فقال : سلهم مذ كم فقدوا أباهم ،
فقالوا : منذ عشرين سنة ، قال
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ١٧٠ : : فلما
عرفني رفعني معه على السرير فجعل يسائلني عن المسلمين ، فذكرت خيرا وقلت : قد
أضعفوا أضعافا على ما