البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٠/١٠٦ الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ١٥ :
صرعى على الآناف
والخدود
وروى الكلبي (٢) عن رجاله عن الأصبغ بن فلان (٣) ، قال : كنا عند علي
الصفحه ١٧ : ، وجعلوا
على ذلك من الطلسمات ما يمنع منه ويدفع عنه إلى أوقات معلومة ، وقصدوا بذلك أن
تكون تلك الأشياء ذخيرة
الصفحه ٢٦ :
سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق ، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك
بن قيس الفهري فهي أم
الصفحه ٣٥ : لي زوج عالم بالحدثان وكان يحدّث عن أمير يدخل
بلدنا هذا ويصفه ضخم الهامة وأنت كذلك ، ومنها أن بكتفه
الصفحه ٤٢ :
في الروضِ بين
أزاهر الكتان
فكأنما انسابت
هناك أراقم
قد عدن راجعةً
عن
الصفحه ٤٤ : فيه أحد يسألونه عن حال القصر وعن
الباني له وإذا على القصر نسر واقع ، فقال سليمان عليهالسلام للنسر
الصفحه ٤٥ :
عن النهاب وأدّوا
الأمانة فجمعهم عثمان وقال لهم : إن هذا الأمر لا يزال مقبلا (١) وأهله معافون مما
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٦٥ : خوفا منه فأمرهم بهدم
قرطاجنة وقطع القناة عنها ثم رجع إلى روم سطفورة فقاتلهم فهزم الله تعالى الروم
بعد
الصفحه ٦٨ : أيام دولة اليهود ثم انتزع من
أيديهم واخرجوا عنه إلى مدة الإسلام ، فهو معظم في مدة الإسلام وهو المسجد
الصفحه ٧٧ : كراهية أن يشتغل بهم
عن غيرهم. وأهلها اليوم كلهم على رأي الاباضية ، وكان حماد عتب على أهل باغاية وشن
عليهم
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ٩٦ : ، وقدم الأحنف فأخبره فسألهم عنه فقالوا مثل ما قالوا له ،
فقال الأحنف : آتي به الأمير ، فحمله إلى ابن عامر