البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٠/٩١ الصفحه ٤٤٤ : ، يضرب به المثل في الفصاحة حتى قال بعضهم :
لساني إذا عنّ
الحوادث صارم
ينيلني
الصفحه ٤٤٥ :
ثلثمائة قرية على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري أبدا لحكمة شربها ، فإذا نقص
النيل في سنة من السنين وغلا
الصفحه ٤٧٥ :
يا ملك القندهار
والطاق
ووارث الملك عن
دراداق
ورثت آبا
الصفحه ٤٨٥ : الزمرد الفائق يبلغ وزن
العدسة منه عشرة دنانير ، وهذا المعدن قد انهارت غيرانه وتهدمت لبعد العمارة عنه
الصفحه ٤٨٦ : المعري (٣) في قوله يذم إبله حين اشتاقت إلى قويق حيث أوطانها على
حقارته وأعرضت عن مجتمع المياه الكثيرة
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٥٠٢ : ] يستأذنونه
في البناء باللبن ويخبرونه عن الحريق ، فأذن لهم وقال : لا يزيد أحدكم على ثلاثة
أبيات ، ولا تطاولوا
الصفحه ٥٢٢ : الساكنون
على هذا الوادي قط رحى فإذا سئلوا عن ذلك قالوا : نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة
الأرحاء!! وهم
الصفحه ٥٣٣ : ، وانجلت الحال عن سبعمائة ألف
قتيل من المسلمين ، وإنما عرف عددهم بأن وضعت عليهم](٢) قطع القصب ، وكان القتلى
الصفحه ٥٥٣ : وعلينا ما عليكم ، فإن أبيتم أعطيتم الجزية
عن يد وأنتم صاغرون ، أو جاهدناكم بالصبر والقتال حتى يحكم الله
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٧٧ :
ويحجب عن جبينك
لحظ طرفي
ونور الأرض من
ذاك الجبين
وقد جبت المهامه
من نكور
الصفحه ٥٨٣ : طائعا ولا يبرح منها إلا بانصاف خصمه ، أو يعفو عنه الذي له الحق
، فيخرج من الحلقة.
وطعام أهل نهروارة
الصفحه ٥٨٥ : أعلاه شقق الحرير الأخضر ، طول الشقة مائة ذراع لتدفع عنه قوة الريح ، فيذكر أن
الريح خطفت يوما بعض تلك
الصفحه ٦٠١ : ء يطلب واح صبرو ودلّه الرجل الذي دخل البلد فوصل إلى مدينة الواح خارج ،
فسأل عن واح صبرو ، فقالوا كلهم