البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٦ الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ١٠٧ : أتاهم وأبوه
من الغاية بعشرين دينارا ، وعندهم دفاتر بأنساب الحمام كأنساب العرب ، وكان لا
يمتنع الرجل
الصفحه ٣١٣ :
في بدّه صنم من ذهب لا يدرى لما عليه من الدر والياقوت وأنواع الأحجار أثمان ،
وليس يملك أحد من ملوك
الصفحه ٣٩٠ : وبين مدينة تونس مسيرة يوم وليلة ، والسفن منها وإليها لا تتعطل
شتاء ولا صيفا ، وبها السوق والحمّام وجميع
الصفحه ١٧٢ :
إلا حصن المهدية مبنية بالصخر الجليل ، ولها بابان من حديد لا خشب فيهما زنة كل
واحد منهما ألف قنطار
الصفحه ٤٦٧ :
وطرق السفن منها
معلومة لا يدخلها إلا المهرة من رؤساء البحر العالمون بطرقاته ، والسير فيه أبدا
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٣٥٧ : ، وكانت فيه محاريب عجيبة من فائق الرخام مزينة
بالذهب والجوهر وما لا يكاد سامعه يصدق الخبر عنه ، ويقال إنه
الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٤٠١ : بعد تكك أرمينية ، ويصنع بها كثير من الصنائع لا
يجارى صناعها فيها ، ولهم (٢) كيس في الأمور وحذق
الصفحه ٢٧٩ : قلة ، فابعث
معي خيلا أدخل مدينتهم من مدخل لا يشعرون به ، وناهدهم أنت فإنهم إذا خرجوا عليهم
لم يثبتوا
الصفحه ٣٤٢ : الصريحة ، وهم فصحاء يقولون الشعر ، وهم نبلاء خاصتهم وعامتهم ،
وأهل بوادي هذه البلدة في غاية من الكرم لا
الصفحه ٣٢٤ : ،
فيسّر الله له في اكتراء الدار ، وانتهى إلى الموضع المذكور ، فاستخرج منه ذخائر
لا قيمة لها عظيمة الشأن
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد