البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨/١٦ الصفحه ٤٢ : الأصيلي (٥) أصله من كورة شذونة من بلاد الأندلس وكان جده من مسالمة
أهل الذمة ورحل أبوه إبراهيم إلى أصيلة من
الصفحه ٥٠ : ٦٨١ وقتل سنة ٦٨٣. وقد أنحى عليه بالذّمّ ابن قنفذ في كتابه : الفارسية ١٤٣
ـ ١٤٥ ، وانظر أيضا تاريخ
الصفحه ٦٨ : ، فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أحجى بك وأهون عليك في ركوبه ولا نحب أن يراك أهل الذمة في
الصفحه ١٢٦ : الذمّي
بالسبت
ونظر رجل من تاهرت
إلى توقد الشمس بالحجاز فقال : احرقي ما شئت فو الله انك بتاهرت
الصفحه ١٣٢ : على الصلح وان له عهد الله وذمته وذمة نبيّه صلىاللهعليهوسلم ألا يقدم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر
الصفحه ١٣٧ : تحت الذمّة.
وأهل تنيس يصيدون
السّمانى وغير ذلك من الطير على أبواب دورهم ، والسّمانى طائر يخرج من
الصفحه ١٤٣ : الجزية والذمة فراجعوا
وأقروا ، وخمّس (٢) مجاشع الغنائم وبعث بجميعها ووفّد وفدا. وحدث عاصم ابن
كليب عن
الصفحه ١٥٤ : الذمّة في مثل هذه الهيئة
واستقبلوه بثياب بيض ، فنزل عمر رضياللهعنه عن جمله وركب البرذون وترك الثياب
الصفحه ١٨٠ :
لأهل أليس ذمة ، وانهزم المشركون.
جوّ
(١) : بفتح أوله وتشديد ثانيه ، اسم اليمامة في الجاهلية ، حتى
الصفحه ٢٠٧ : على النعمان بعث إلى هانئ يطالبه
بتركته فأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار
الصفحه ٢١٠ : لأن ملوك الصين تحصي من في
مملكتها من رعيتها وممن جاورها من الأمم وصار ذمّة لها في دواوين [لها] وكتّاب
الصفحه ٢١٥ : إليهم ناشدوه الله واذكروه
ما جعل على نفسه من العهد والذمة ، فأبى إلا لجاجا ونكثا ، فواقعوه فقتلوه وقتلوا
الصفحه ٢٤٩ : الناس
إلى العبور ، فأتاه قوم من العجم ممن اعتقد منه ذمّة فقالوا : ندلك على موضع أقل غمرا
من هذا ، فدلوه
الصفحه ٢٥٩ : على الأرض عربيا أمنع مني ذمة؟ فسكتت ، ثم أعاد عليها الثانية فسكتت ،
ثم أعاد الثالثة فقالت : نعم ، أخي
الصفحه ٢٩٨ :
وأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار (٢).
وقال إبراهيم بن
رزمان : كان لنا جار ينزل