البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١ الصفحه ١٠٧ : أنساب معروفة ويشهدون على ذلك العدول في الصحف فيقولون : شاة
بني فلان أمّها فلانة شاة آل فلان ، وأبوها تيس
الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ٧٧ : سمعت مناديا ينادي : أنا بالله والأمير ، فقلت : ما لك ومن أنت؟ قال :
أنا فلان ابن فلان ، فإذا هو صاحبي
الصفحه ١٣٣ : القصيدة المشهورة
التي أولها (٦) :
ألا حدّثاني عن
فل وفلان
لعلي أرى باق
على الحدثان
الصفحه ١٥٨ : ؟ قال : أنا
فلان بن فلان الدقي ، فقال له الوزير : وما الدقي ، أمن دقة الملح؟ فقال : لا ،
دقة بينها وبين
الصفحه ١٨٩ : أنت وفلان وفلان بالحجر فذكرتم أصحاب القليب فقلت
أنت كذا وكذا» إلى آخر الحديث وهو بطوله في سير ابن
الصفحه ١٩٦ : (١) :
ألا حدّثاني عن
فل وفلان
لعلي أرى باق
على الحدثان
[فقال] :
وعن نخلتي
الصفحه ٢٧٤ :
رأيت على ركن من
أركانها مكتوبا بحمرة : حضر فلان بن فلان وهو يقول : من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته
الصفحه ٣٠٠ : وصدت بومة ثم انصرفنا وعرضنا صيدنا عليه ، فجعل من كان
معنا من الخدم يقول : هذا صيد فلان وهذا صيد فلان
الصفحه ٤٠٩ : فأدخله قبره.
العروض
(٦) : بفتح أوله ، اسم لمكّة والمدينة معروف ، يقول :
استعمل فلان على
العراق وفلان
الصفحه ٤٤١ : وحمّام
وفنادق.
فلسطين
: في أول أحواز
الشام ، سميت بفلسطان بن فلان (٢) من ولد كنعان بن حام بن نوح
الصفحه ٥٧٦ : : احصرهم ولا تقبل منهم إلا ما خرجوا منه
أو السيف ، وقد بعثت إليك بعشرة آلاف رجل عليهم فلان وخمسة آلاف عليهم
الصفحه ٥٨٣ : على تراب الأرض ، وينادي
عليه مناد بلسان الهند : أيها الناس هذا ملككم فلان ابن فلان ، عاش في ملكه فارحا
الصفحه ٥٩٢ :
المشهورة للتطيلي الأعمى التي أولها (١) :
ألا حدّثاني عن
فل وفلان
لعلّي أرى باق
على
الصفحه ٨ : أيديهم المدينة. وقال سلمة بن فلان (٤) : شهدت فتح الأبلة فوقع في سهمي قدر نحاس ، فلما نظرت إذا
هي ذهب فيها