البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/١٢١ الصفحه ٥٣٩ : عشرة (٦) ومائتين ، فلما بناها ورد كتاب الأمير عبد الرحمن على عامر
بن مالك بخراب مدينة ألّه (٧) من
الصفحه ٥٧٣ : ، فنهض إليهم بنفسه ، وحفر لهم
أخاديد وأضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد ، فأتي
الصفحه ٦٠٥ : ربيع أدركه حمامه ،
فمات هناك. فاحتمل ميتا إلى مراكش ، وقام بالأمر بعده عبد الواحد المسمى بالرشيد ،
فخلف
الصفحه ٥٩ :
الصناعة غريبة العمل ، أركانها الأربعة عمود فوق عمود ، إلى أعلاها ، في كل ركن
ثلاثة أعمدة ؛ فلما مات عبد
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٢٣٣ : بكر رضياللهعنه أن يطلقكم وقد أفضى إليّ الأمر فانطلقوا إلى أي البلاد
شئتم فأنتم قوم أحرار لا فدية
الصفحه ٣٥٤ : تعلم
والفوارس أنه
كبش الأزارق كل
يوم هياج
الصالحة
: كان يعقوب بن يوسف
بن عبد
الصفحه ٣٨٧ : جميع بساتينها وأرضها ، ولم يكن من القيروان إلى سجلماسة مدينة
أكبر منها.
ومنها أبو مروان
عبد الملك بن
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥٧٨ :
وبين قيطون بياضة مرحلة ، ومنها إلى توزر مرحلة ، ونفطة مبنية بالصخر ، عامرة آهلة
، بها جامع ومساجد
الصفحه ٢٦ : من فتوح الموصل ، وكان خراجها يجبى إلى
الموصل ثم حولت ؛ ينسب إليها أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد
الصفحه ٢٩٩ :
الخوارج ليلا إلى المهلب ليبيتوه فوجدوه قد خندق وقد أخذ حذره ، فمالوا نحو عبد
الرحمن ابن مخنف فوجدوه لم
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم فيهم عبد الله بن عمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، فوضعت بين أيديهم سفرة فيها طعام ، فلما تناولوا من
الصفحه ٣٦٢ : يريد مكة متوجها إلى حرب عبد الله بن
الزبير رضياللهعنهما فبلغ المشلل دون قديد مات هناك ، أخزاه الله
الصفحه ٥ : بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة
ثم اجتزت عليه بمقربة من