البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/٩١ الصفحه ٢٦٩ : من أول الربيع إلى آخر الصّيف فإذا دخل الخريف نضب ماؤها فلا تبضّ بقطرة إلى
أول الربيع من عام ثان
الصفحه ٤٧٢ : والبندق فيما جاورها من البلاد
ومنها يحمل إلى غيرها من البلدان ، والغالب على أهلها التشيع ، وأكثر أهلها عرب
الصفحه ٥٢١ :
الموحدين البحر إلى الجهاد عام الأرك زاره ، ثم وجه إليه بالأموال فقال للرسول :
هو أحوج في مالي مني في ماله
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٢٦٧ : إلى تبوك.
وفي الثغور (١) الرومية التي افتتحها مسلمة بن عبد الملك ربذة أخرى.
وبالربذة مات عتبة
بن
الصفحه ٣٤٤ : بن المنصور يعقوب بن يوسف
بن عبد المؤمن ملك المغرب نزل عليها وحاصرها بالمجانيق الضخام والآلات الحربية
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه
الصفحه ١١٦ : بن
عفان وعبد الرحمن بن عوف رضياللهعنهم فأشاروا عليه بالمقام وقالوا : شاور الناس ، فكتب إلى علي
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ٢٣٨ : تنتهي
إلى باب الفراديس مقدار ميل إلى عين حران ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر ابن طولون إلى
جانبه ، ومما يلي
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٢٢١ : : وأخبرني
أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الازدي وهو من أهل التحصيل ، أنه حين عبر إلى
القسطنطينية في هذا
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة