البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/٧٦ الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٥٠ : قارله ، قومس (١٠) يقال له ردبيرت (١١) وذلك في عهد الإمام عبد الله ، فحشد له قارله وزحف بعضهما
إلى بعض
الصفحه ٧٦ : .
وبجزيرة شريك
اجتمعت الروم بعد دخول عبد الله بن أبي سرح المغرب وتبادروا منها مدينة اقليبيا
وما حولها ، ثم
الصفحه ٢٥٥ :
والناس يقصدونه من
هيت وغيرها.
دير
الأعور (١) : موضع في بلاد نصيبين فيه كانت الوقيعة بين عبد
الصفحه ٢٦٨ : وكثير من التمر ، ومنها مع الفرات إلى الخابور مرحلتان.
رخج
: بضم أوله وتشديد
ثانيه وهو خاء منقوطة بعدها
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٤٠٧ : (١) : إلى الله العظيم من عبده المسكين ، اللهم انك العالم
بالسرائر ، والمحيط بمكنونات الضمائر ، اللهم انك غني
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٦٠٩ : ينهض ابنا له إلى خدمة الراية ، فأجاب العبد انهما إن أسلما سلما في الدنيا
والآخرة من أشد العذاب ، وإن
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٤٣٧ : البيت ذي الركن
وهرب يحيى وادريس ابنا عبد الله بن حسن ، فأما ادريس فوقع إلى بلاد المغرب ، ويأتي
خبره إن
الصفحه ٧٤١ : المجموعة الثانية من نوادر المخطوطات) بتحقيق عبد السلام هارون.
(القاهرة ١٩٥٥).
الاشارات الى معرفة الزيادات
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ١٩٤ :
، ثم أخرجت إليّ مائتي دينار وكسوة وطيبا ، وكان رسولها يأتيني في كل يوم بطعام
نظيف ويتواصل برّها السجان