البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/٧٦ الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٥٥ : كان معه وسار في نفر من أصحابه
وخواصه إلى البصرة وعليها أخوه سليمان بن علي عم المنصور ، فظفر أبو مسلم
الصفحه ٢٧٧ : : لقد بليت بابليس ، يعني الجريري ، فلم
يزل به حتى أقبل به إلى البصرة.
فكان أبو مسلم يجد
خبره في الكتب
الصفحه ٢٨٢ : ، ومن زالة إلى أرض ودان ثلاثة أيام.
الزابوقة
: موضع قريب من
البصرة ، وهو الموضع الذي كانت فيه وقيعة
الصفحه ٣٠٩ : مكانه إلى البصرة ، وجعل عمر على مقدمته عبد الرحمن بن
ربيعة ، وكان من فتح الباب ما كان ، فحدّث مطر بن ثلج
الصفحه ٣١٠ : سرّ من رأى ، فيقولون : ما سمعنا بهذا قط (٣) ، ثم سرنا إلى جبل أملس يكاد البصر ينبو عنه ، وإذا جبل
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف
الصفحه ٣٧٢ : معلومه علمنا. وإن وقع البصر على هذا الهيكل وقع في قلب الرائي
له جزع منه وحنين إليه مختلطان ، وهو على جبل
الصفحه ٣٧٧ : الغوادي من
عقاب ومن وكر
وقال الأصمعي :
لمّا صدر الرشيد من الحج ، صدر على طريق البصرة ، فلما نزل
الصفحه ٣٧٨ : (٢) المثل في الخبث.
ضواحي
البصرة (٣) : أطرافها وما لا سواد فيه.
__________________
(١) معجم ما استعجم
الصفحه ٣٨٣ : مثلها ، وخرج المسلمون إلى البصرة إذ غرقت سفنهم ، ولم يجدوا إلى الرجوع في
البحر سبيلا ، فوجدوا سهرك
الصفحه ٣٨٩ : مغيث أغثني ، ثلاث
مرّات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة وضعها بين أذني فرسه ، فلمّا بصر به اللص
أقبل
الصفحه ٤٠٥ : ، فلما حفر أنو شروان الخندق من هيت حتى يأتي كاظمة مما يلي البصرة
وينفذ إلى البحر ، وجعل عليه المناظر لعيث
الصفحه ٤٠٧ :
ويحط الصخور من
عبود
عبادان
(٦) : بالعراق بقرب البصرة بينهما اثنا عشر فرسخا ، سمّي بعباد
بن
الصفحه ٤١٢ : الأمالي : ٥٢٨ إلى بني العم من أهل البصرة.
(٦) معجم ما استعجم ٣
: ٩٧٠.
(٧) معجم ما استعجم ٣
: ٩٧٠