البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/٣١ الصفحه ٥٩٩ : من بناء واسط إلى عبد الملك : إني اتخذت مدينة في كرش من الأرض بين الجبل
والمصرين وسميتها واسط. وكان
الصفحه ٥٧٤ : انك لن تحمله ، أخشى ضعفك عنه ، والثامر أبو عبد الله لا يظن
إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر كما يختلف
الصفحه ١٧٥ : فجرّاه وذبحه الجزار وغدا برأسه إلى أبي زيد ابن الشيخ أبي
محمد عبد الواحد اذ هو ابن عمه ، لأن أبا زيد
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٤٨ : ، فلجأوا إلى الحصون والقلاع ، واجتمع أكثرهم بقصر الأجم ،
فطلبوا من عبد الله بن أبي سرح أن يأخذ منهم ثلثمائة
الصفحه ٧٨ :
على أن يأتيه فأمنه عبد الرحمن على](٥) ذلك فأتاه فقال : إني بازاء عدوّ كلب وأمم مختلفة لا
ينتسبون إلى
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٦٢٢ : يدخل منها إلى إفساد دولته وإعادة دولة بني عبد
المؤمن ، حتى اطلع من ذلك على المطلب وظفر بالغرض ، ولم
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٤١٨ : سجن عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة ، وصار إلى
البصرة ، وعليها عدي بن أرطأة الفزاري ، فأخذه يزيد بن
الصفحه ٢٠٨ : مازن ، وهذه قصور الحيرة ،
فنزل خالد بالنجف وبعث اليهم أن ابعثوا إلي رجلا من عقلائكم ، فبعثوا إليه عبد
الصفحه ٢٣٤ : تردني
إلى قطريّ لا
إخالك راضيا
دراورد
(٦) : قرية من خراسان منها عبد العزيز بن