البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/٣١ الصفحه ١٤٠ :
مقرن المزني ، فقاتلهم أهل تستر قتالا شديدا وحمل أهل الكوفة وأهل البصرة حتى
بلغوا باب تستر ، فقاتلهم
الصفحه ١٦٣ : السّماوة ، وحفر أبي موسى على خمس مراحل من البصرة.
وقال الأصمعي (٦) : جزيرة العرب من أقصى عدن أبين إلى ريف
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢٣٣ : عليكم ، فخرجوا حتى نزلوا البصرة ، وكان فيهم أبو
صفرة والد المهلب وهو غلام يومئذ ، وكان في من نزل البصرة
الصفحه ٢٧٢ : معصم
وقيل هما روضتان :
إحداهما قريب من البصرة والأخرى بنجد ، وقيل : بل كل روضة رقمة ، وقيل
الصفحه ٣٠٣ : من أرض الشام ، وهي تقابل الجزيرة
الخضراء ـ والمعروف انها مفتوحة السين والنسب إليها بكسرها مثل بصرة
الصفحه ٣٠٥ : ، ولم يرضه ذلك حين تشاغل الناس عنه حتى طمع في زرنج
فغزاها ، فحصرهم حتى أتتهم الأمداد من البصرة. قالوا
الصفحه ٣١٥ : في بصره أو بياض أو أي ضرر كان فيهما ذهب عنه.
سرغ
(٤) : مدينة بالشام ، وهي بالرّاء المسكنة والغين
الصفحه ٣٢٧ : شيبان وديار بني مازن على أربعة أميال
من البصرة ، ومكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة ، التقت
الصفحه ٣٩٦ :
الطف
(٧) : ساحل البطيحة ، وهو بين البصرة والأهواز.
والطف أيضا
بالعراق على فرسخين من البصرة ، وهناك
الصفحه ٤١٠ : والصين ، إلى الري وخراسان
، إلى الديلم ، وقيل سمي العراق لأنه مأخوذ من عراقي الدلو.
والكوفة والبصرة
الصفحه ٤٤٣ : الرجل البصرة ، ثم خرج فقدم على عمر رضياللهعنه ، فوجده يطعم الناس ومعه عصاه التي يزجر بها بعيره ، فقصده
الصفحه ٥٠٧ : ، وسيق إليه الساج وسائر الخشب والجذوع من البصرة وما
والاها من بغداد وانطاكية وسواحل الشام ، وسيق إليه
الصفحه ٥٣١ : رائجة ، وهي ما بين واسط والبصرة.
وسميت (١) بالمذار لفساد تربتها ، والمذار : الفساد في الرائحة.
وكانت
الصفحه ٥٤٢ : ليلتين من مكة وعلى طريق البصرة ، فيه مات الوليد بن
عبد الملك ، وزعم قوم أن قبر تميم بن مرّ بمران ، وبمران