البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/١٥١ الصفحه ٦٧ : لها يقصدون إلى مواضع
مبيتها والأماكن التي تأوي إليها فيحفرون لها حفائر كما تفعله عربهم (٢) في صيد
الصفحه ٥٦٢ : المغرب حينئذ ،
عبد المؤمن ابن علي ، فحرضه على الطلوع إلى إفريقية ، وحضّه على استنقاذ المهدية
من يد العدو
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ١٣٣ : بها وخندق عليه ليحموا أرضه ، فأمر عمر سعدا رضياللهعنهما أن يسرّح إلى الانطاق عبد الله بن المعتمر (١٠
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٢٧٧ : المؤمنين وجهني اليك لغير تهنئتك
بالظفر ، فاعتنقه أبو مسلم وأجلسه إلى جانبه ، فلما انصرف قال لأصحابه : إني
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ٤٨٨ :
قيجاطة
(١) : مدينة بالأندلس من عمل جيان ، كان عبد الله المعروف
بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية
الصفحه ٣٤٨ : رسالة إلى الخليفة هشام بن
الحكم بن عبد الرحمن يخبره بالفتح ويصف الكنيسة وأرضها وله فيها قصيدة مشهورة
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٢٤ : أجناد
إفريقية مع إبراهيم ففرّ عنها إبراهيم في جماعة من القواد والجند إلى طرابلس ،
ودخلها الشيعي أبو عبد
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ١٣٨ : البحر وباب ابن ناصح وباب الخوخة ويخرج منه إلى عين تعرف
بعين عبد السّلام ثرة عذبة ، وفيها يقول الشاعر