البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٦/٦١ الصفحه ٣٢٥ :
الكوفة ، وهو الذي ذكره الأسود بن يعفر في قصيدته المشهورة ، فقال (٧) :
ما ذا اؤمل بعد
آل محرّق
الصفحه ٣٢٧ : شيبان وديار بني مازن على أربعة أميال
من البصرة ، ومكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة ، التقت
الصفحه ٣٣٢ :
المحكم الصنعة
الذي لا يقرن به غيره.
السواد
(١) : سواد الكوفة : كسكر إلى الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٣٤١ : ء والواقصة ، للمتوجه من الكوفة إلى مكة ، وهي إلى جهة القادسية أقرب
منها إلى المدينة.
(٨) انظر مادة «زرود
الصفحه ٤٠٩ :
العذيب
(١) : بظاهر الكوفة ، والعذيب أيضا لبني تميم وكذلك بارق ،
وهما اللذان ذكرهما المتنبي في
الصفحه ٤٢٧ : مسلمون وملثمون على عادة بربر الصحراء من لمتونة ومسوفة
وغيرهم.
الغريّان
(٥) بالكوفة ، يقال إن النعمان
الصفحه ٤٩٠ : ء
فكديّ فالركن
فالبطحاء
كربلاء
(٩) : بفتح أوله واسكان ثانيه ممدود ، موضع بالعراق من ناحية
الكوفة
الصفحه ٥١١ : بعد أرض لملم في جهة
الجنوب عمارة تعرف.
لعلع
(٨) : موضع أو جبل بظهر الكوفة قريب من العذيب ، وقيل هو
الصفحه ٥٢٥ : هذا.
مخيّس
(٤) : سجن بناه علي رضياللهعنه بالكوفة ، قال الخليل : هو بفتح الياء ، سجن الحجاج ، لأنه
الصفحه ٥٥٨ : فقال : كرهت الدنيا ورأيت أهل الكوفة
لا يصلحون لخير ، وهم أسرع البلاد خرابا ، وكان ذلك في سنة إحدى
الصفحه ٥٧٥ :
وأنمار وربيعة
ليحكم بينهم في قسمة ميراث أبيهم ، وهي قصة مشهورة.
النجف
: بالعراق بظهر
الكوفة
الصفحه ٥٧٦ :
وداراتها لا تقو
منهم إذا نخل
النخيلة
(٥) : موضع بالكوفة على لفظ التصغير ، وهي التي كان علي
الصفحه ٥٧٨ : شربها جزاف ، وجميع أهلها شيعة ، وتسمى
الكوفة الصغرى.
وهي قديمة (٣) عليها سور من بناء الأول ، ولها غابة
الصفحه ٥٨٢ : واجعل ثمنهما في أعطية
المسلمين [بالبصرة والكوفة ، فان خرج كفافا فذلك ، فإن فضل فاجعله في بيت مال
الصفحه ٥٨٦ : الكوفة
وواسط.
ونيل
مصر من سادات الأنهار
وأشراف البحار فإنه يخرج من الجنة على ما في الخبر : ان النيل