البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٦/٣١ الصفحه ٤١٨ : أيديهم ، فانطلق.
العقر
(١) : بأرض بابل من ناحية الكوفة بالعراق بين واسط وبغداد ،
موضع كان التقاء مسلمة
الصفحه ٤٤٧ : .
القادسية
(٦) : عند الكوفة ، وهي أول مرحلة لمن خرج من الكوفة إلى
المدينة ومكة ، وهي قرية كبيرة فيها حدائق
الصفحه ٤٧٥ : على اثني عشر فرسخا من بغداد لمن أخذ طريق
الكوفة ، وهي عامرة ذات أسواق وعمارات ، وكانت أعمر البلاد التي
الصفحه ٥٢٩ : ء وحلوان وتكريت
والموصل ، ثم تحولوا إلى الكوفة بعد ، وكتب سعد إلى عمر رضياللهعنهما بفتح المدائن وبهرب ابن
الصفحه ٥٩١ :
حرف الهاء
الهاشمية
: مدينة بالعراق.
قالوا (١) : لما جاء السفاح أمير المؤمنين نزل الكوفة أول
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة
الصفحه ٣٢ : القيس بأنقرة كما يفعلون
بمن يعظمونه.
وبظهر الكوفة موضع
آخر يقال له أنقرة أسفل من الخورنق وفي قصيدة
الصفحه ٣٣ : وهو
الذي أسس جامع سرقسطة وكان مع علي رضياللهعنه بالكوفة ، فلما قتل علي رضياللهعنه انتقل إلى مصر
الصفحه ٣٧ : الكوفية ، توفى سنة سبع وعشرين وثلثمائة بيوم الأضحى.
وقال البلاذري (٣) : لما سار خالد بن الوليد
الصفحه ٧٦ : مباركة طيبة ذات شجر وزيتون وعمارات متصلة.
بانقيا (٢) : أرض بالنجف دون الكوفة وكان إبراهيم الخليل ولوط
الصفحه ٧٨ : وقزوين
وهمذان والدينور ونهاوند وغيرها ، ولو صلت إلى الكوفة والبصرة والعراق ، لا سيما
مع ضعف الإسلام في
الصفحه ٨٢ : من أهل البصرة والكوفة وكانت بينهم معركة عظيمة وحمل إليه أهل المصرين حتى
استباحوا عسكر الخوارج وقتلوا
الصفحه ٩٢ :
الموضوعة بين معقفين تجعل التعريف بالبطائح مضطربا ، إذ البطائح بين الكوفة وواسط
، ولا علاقة لها بالخابور
الصفحه ١٠٤ : ليلي فربما
حلا بين تلّي
بابل والمضيح
المضيّح جبل
بناحية الكوفة ، ويقال مرّ
الصفحه ١٥١ : لم
تلدغه هامة.
الثوية
(٥) : موضع على ميل من الكوفة فيها قبر زياد بن أبيه ، وكان
طعن في يده فشاور