البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١ الصفحه ١٠٥ :
صحيح مسلم (١) ، أولها : أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء ، إلى
آخرها ...
قالوا : وبشرقيها
مياه
الصفحه ٣٦٦ : حركة ، وحذاء هذا
الموضع في البحر على رأس القصير بيت مشرف مبني بينه وبين البر الكبير نحو الأربعين
ميلا
الصفحه ٤٤٠ : مياه جارية مقدار فرسخين ،
وأسواقها في ربضها ومدينتها جميعا ، وحذاء ما وراء النهر مروج ومزارع كثيرة
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ٣٠٥ : «السنن»
، توفي بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين.
وبسجستان قتلت
الخوارج معن بن زائدة فتكا به سنة اثنتين
الصفحه ١٠٢ :
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
وبلرم
الصفحه ١٣٩ : سفيان : ذهب الفرزدق إلى غير المعنى ، إنما
معنى لا يحيك فيه السلاح أي لا يضرّه القتل مع ما قد سبق له
الصفحه ٢١٤ : .
خراسان
: قطر معروف ، قال
الجرجاني : معنى خر : كل ، واسان معناه سهل ، أي كل بلا تعب ، وقال غيره : معنى
الصفحه ٣٦٧ : .
قالوا : ومعنى
صقلية باللسان القديم : تين وزيتون ، وهو الذي أراد أبو علي حسن بن رشيق في مدح
قاعدتها بلرم
الصفحه ٤٥٨ : بلسان القوط ـ قرظبة بالظاء المعجمة ـ ومعنى
ذلك بلسانهم : القلوب المختلفة ، وقيل إن معنى قرظبة آخر
الصفحه ١ : معنى
يستملح أو يستغرب ويحسن إيراده. أما ما كان غريبا عند الناس ولم يتعلق بذكر فائدة
ولا له خبر يحسن
الصفحه ٦ : شرّفهما الله تعالى وسطا
من المسافة ، ومعنى (١٠) الأبواء أخلاط من الناس ، وفي واديها من نبات الطرفاء ما
لا
الصفحه ٩ : باب صنعاء» ، وهذا الحديث أوضح في المعنى من حديث سلمان رضياللهعنه الذي في السير (٤) ، وذلك أن المدائن
الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب
الصفحه ٤٧ : عرّب بالسين ؛ وقال
قوم : معنى افريقية صاحبة السماء ، وقيل سميت بافريق بن إبراهيم عليهالسلام من زوجه