البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/١٢١ الصفحه ٢٦٦ : وهو على مصر وافريقية يأمره
أن يوجه ألف قبطي وألف قبطية ويحملهم إلى افريقية ، وأمره أن يخرج البحر إلى
الصفحه ٣٩٦ :
كثيرة للأول وقصور
وأقباء ، وكان فيها ماء مجلوب ، وبخارجها عين ماء طيب يسمونه برقال ، ويقال إنه
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٤٦٠ : وإياكم باليقين وأثابنا بأحسن ثواب المجاهدين
، والسّلام.
القرافة
: مدفن مشهور في
البلاد المصرية يسكنه
الصفحه ٤٧٧ : في صورة نوى الخوخ ،
ورائحته ذكية عطرة ، وإذا مصصته جذبت ما فيه وبقي الجلد والنوى ، وبها شجر الصبار
الصفحه ٦٢ : وتصف
لك الدنيا ولا تدركنك فترة ولا عجلة فتكدّر دنياك وتذهب آخرتك.
أهناس
(٣) : موضع في صعيد مصر ، قال
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ٣٣٩ :
(٨) : مدينة في ضفة النيل الشرقية من بلاد مصر ، وهي مدينة
جليلة لكنها ليست بالكبيرة ولها سوق جامعة.
الشرف
الصفحه ١٦٨ :
لا يخرجون إلا إذا
أرادوا ، وزاحفهم المسلمون ثمانين زحفا في كل ذلك يعطيهم الله الظفر على المشركين
الصفحه ٢٠٨ :
المصر (١) يجبى الينا خراجه ويطيعنا أهله ، فلما أدبر الأمر ، صاح بنا صائح الدهر ،
فصدع عصانا وشتت ملانا
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ٤٤٠ : الميورقي قراقش الأرمني مملوك تقي الدين أخي
السلطان صلاح الدين ابن أيوب ، وكان دخل إفريقية من مصر في أخريات
الصفحه ٥٤٥ : [نهر] اذنة من الثغر
الشامي ويجري في بلاد الروم وليس للمسلمين عليه إلا مدينة أذنة بين طرسوس
والمصيصة
الصفحه ٥٧٥ :
وأنمار وربيعة
ليحكم بينهم في قسمة ميراث أبيهم ، وهي قصة مشهورة.
النجف
: بالعراق بظهر
الكوفة