البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/١٠٦ الصفحه ٣٨٧ :
من قرى سبتة ، وهو
مثله في الطيب أو أجلّ ، ويكون في بحر الأندلس وفي بعض جزائر البحر الأخضر ، وهذا
الصفحه ٤١١ :
وكانت قطرا معتبرا
عند الإسلاميين وأهل الصليب متجاذبا أبدا مرغوبا فيه ، وفي آخر الأمر استولى
الصفحه ٢١٤ : العود ، وفيه سمك يسمى الشطرون يفعل في الجماع ما يفعله السقنقور الذي يوجد في
نيل مصر.
والمدينة (٧) التي
الصفحه ٥٠١ :
بالعراق والمصر الأعظم وقبة الإسلام ، وهي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في
سنة أربع عشرة ، وهي على معظم
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ١٠٤ : ء العذب أول ليلة من شهر أغشت
ومن الغداة إلى حد الزوال ثم يبدو فيه القلوص والنقصان ، فإذا غربت الشمس جف إلى
الصفحه ١٢٨ : الذي في بلاد مصر ، وفيه قبائل كثيرة من المصامدة ويقال إنهم من العرب
دخلوا تلك البلاد وسكنوها في الفتنة
الصفحه ١٣٨ : قبل افتتاح المسلمين
البلاد المصرية بمائة سنة طغى ماء البحر وزاد فأغرق القرى التي كانت في موضع
البحيرة
الصفحه ١٨٥ : ان مهران السند من
نيل مصر واستدل بوجود التمساح فيه.
جيرفت
: مدينة من بلاد
كرمان فيما وراء النهر
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٥٨٥ : ثلثمائة دينار ،
ولهذه الخلال التي فيهن يرغب فيهن ملوك مصر ، فيتنافسون في أثمانهن ويتخذونهن
أمّهات أولاد
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد